زهرة-أبيدجان
قدم الشاب المغربي« صابر الشاوني» أنموذجا راقيا للجمهور المغربي بالكوت ديفوار ، حيث أضحى سفيرا فوق العادة لبلاده ، تأبط ٱلة التصوير وروج لفن الضيافة والعيش وقيم الشعب المغربي ودماثة أخلاق الشعب الإيفواري ، حاملا بين جوانحه عبق التاريخ والحضارة .

هنا نتذكر خطاب جلالة الملك محمد السادس الذي ألقاه بأديس ابابا أمام المشاركين في القمة 28 للاتحاد الافريقي،قائلا:«« كم هو جميل هذا اليوم، الذي أعود فيه إلى البيت، بعد طول غياب! كم هو جميل هذا اليوم، الذي أحمل فيه قلبي ومشاعري إلى المكان الذي أحبه ! فإفريقيا قارتي، وهي أيضا بيتي.
لقد عدت أخيرا إلى بيتي. وكم أنا سعيد بلقائكم من جديد. لقد اشتقت إليكم جميعا».

في كل حي وزقاق وباحة وشارع وبيت ،أشرعت البيوت الإفوارية والمغربية قلوبها للمغاربة ،وشاطرتهم أفراحهم وفوزهم ، أهازيج فلكلورية سيدة الباحات والفضاءات وطقوس الفرح مهما اختلفت لهجاتها ،فجسد أفريقيا ينبض بقلب أم رؤوم على فلذاتها .

صابر الشاوني أمتع العالم بمنشوراته ،وأسرنا بألوان الفرح والبهاء ،فكان أهلا للتويج من قبل السيد سياندو فوفانا. وزير السياحة والترفيه بدولة الكوت ديڤوار “
https://twitter.com/ABenslaimane/status/1747541834769809674?t=lNgBtDNTFftVrpgmAV9LZA&s=19
وأهدى صابر التكريم لبلده المغرب قائلا:«
إنه لشرف وفخر عظيم ولي ولبلدي ?? أن يتم تكريمي من طرف وزير السياحة والترفيه بدولة #الكوديڤوار “#ساحل_العاج “??السيد سياندو فوفانا، اليوم بمقر الوزارة.»
من جانبه، نوه الدبلوماسي فوفانا بجودة منشورات صابر الشاوني وترويجه المبهر للشعب الإيفوري تاريخا وفنا وتقاليدا ، مما يعكس العلاقات الأخوية العريقة بين الشعبين .

وكشف وزير السياحة الإفواري ،أنه ستجمعه شراكة بالمحنفى به وستتوج بلقاءات عديدة،لأنه منح للكان طعما ٱخر .
فمهما طفت الرداءة على سويداء المنتشرين بمواقع التواصل الإجتماعي ،هناك زمرة مؤثرة، تغار على أديم المملكة المغربية،لا تنشر إلا طيبا بميزاج سلسبيلا .
تعليقات الزوار ( 0 )