زهرة – غزلان السعيدي
انطلقت فعاليات الدورة الرّابعة للمعرض الجهوي للاقتصاد التضامني والاجتماعي بمدينة وجدة المغربية المنظم من قبل مجلس جهة الشرق بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ، بحضور سلوى التاجري ممثّلة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومعاذ الجامعي والي جهة الشّرق وعامل عمالة وجدة- أنكاد وعبد النبي بعوي رئيس مجلس الجهة و وفد فرنسي ورؤساء وممثلي الجهات الإفريقية والمنتخبين وممثلي المصالح اللامركزية .

وقال رئيس مجلس جهة الشرق عبد النبي بعوي : إن المعرض يندرج في إطار تبني المجلس للاقتصاد التضامني والاجتماعي كخيار استراتيجي من شأنه المساهمة في خلق مناصب الشغل للشباب والنساء، مشيرا إلى أن الورش يحظى بأهمية قصوى ضمن منظومتنا التدبيرية الجهوية”.
وأضاف ذات المتحدث مسترسلا : “الفعالية تشكّل فضاء لتبادل الخبرات والتجارب، وتسمح بالترويج والتسويق للمنتوجات المجالية”.
وأشار في معرض حديثه : أنه ما يميز دورة 2022 الموسومة ب “النموذج التنموي الجديد قاطرة لبناء الإنسان والعمران” تنظيمها بنسخة افتراضية موازية عبر منصّة رقمية تتيح إمكانات تنموية واعدة، وتُساهم في ترسيخ أسس التسويق الإلكتروني والانفتاح على أساليب حديثة للترويج.
وكشف قبيل افتتاح المعرض عن فتح باب تقديم طلبات الدعم لفائدة التعاونيات ابتداء من 6 يونيو القابل و إيداع ملف ترشيحه لاحتضان النسخة الدولية للمعرض الاقتصادي التضامني والاجتماعي سنة 2025 التي تتخذ السنغال مقرا لها .
من جانبها، قالت سلوى التاجري المديرة المركزية لمديرية الإقتصاد الاجتماعي التضامني بوزارة السياحة و الصناعة التقليدية و الاقتصاد الإجتماعي : إن التظاهرة تشكّل فرصة للتشاور وتقاسم وجهات النظر والتسويق والتكوين لكل مكوّنات قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني من أجل ترسيخ أرضية للالتقائية والانسجام والتكامل بين كل السياسات العمومية والجهوية من أجل إحداث بنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تعمل على الرقي الاجتماعي من خلال إحداث مناصب الشغل والإدماج الاجتماعي.
وأضافت التاجري أن الأهذاف المسطرة تنسجم مع توصيات النموذج التنموي الجديد، الذي يطمح إلى تحقيق 8 في المائة من الناتج الداخلي الخام وخلق 500 ألف منصب شغل في أفق 2035 .
كما أبرزت أن الوزارة تسهر على إعداد وتنزيل الاستراتيجية الجديدة لقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وفق مقاربة تشاركية تضمن الانسجام بين الرؤى وآليات التنزيل ووضع ورش إطار قانوني وإبراز الحكامة الجيدة للقطاع .
من جانبه أشاد الوفد الفرنسي والإفريقي بثراء المنتوجات المجالية المغربية و الكم الهائل للجمعيات والمقاولات والمؤسسات التي وجب دعمها تقنيا وعمليا وماديا ومواكبة الشباب المغربي الذي يعد الرأسمال البشري الحقيقي للمملكة .
ويرنو المعرض الجهوي الرابع للاقتصاد الاجتماعي والتضامني إلى التعريف بغنى وجودة المنتوجات المجالية التي تزخر بها جهة الشرق والتسويق لها وفق مقاربة ترويجية تستجيب لأهذاف النموذج التنموي الجديد وفتح أفاق جديدة للتعريف بالقطاع وتشجيع حاملي المشاريع على اتخاذ المبادرات الإستثمارية وخلق منصة لتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الفاعلين بتنظيم ندوات وأيام دراسية وورشات تكوينية .






تعليقات الزوار ( 0 )