الكومية المغاربة LES GOUMS MAROCAINS يبعثون من جديد في وجدة - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

الكومية المغاربة LES GOUMS MAROCAINS يبعثون من جديد في وجدة

كتبه كتب في 22 سبتمبر 2022 - 1:27 م
مساحة اعلانية

 

زهرة – ميلود بوعمامة 

شهد يوم أمس الأربعاء 21 شتنبر الجاري برحاب المتحف التربوي بوجدة ،الافتتاح الرسمي للمعرض الفني التاريخي المشترك ،المنظم من لدن جمعية ” الموكب الأدبي ” بوجدة ، بتنسيق مع جمعية “ذاكرة الكومية المغاربة بفرنسا” و جمعية ALISCIA الفرنسية ، و ذلك احتفاء بالتضحيات الجسام للكومية المغاربة ،الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن حرية فرنسا ضد النازية الألمانية، بتوجيه من جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه خلال الحرب العالمية الثانية. 

 

المعرض الفني التاريخي المشترك، استهل بكلمة سامح درويش رئيس جمعية الموكب الأدبي، مشيرا إلى الدور الذي يلعبه الأرشيف في ذاكرة كل أمة من الأمم ، سواء كان مصورا أو مكتوبا او فوتوغرافيا، للحفاظ على ذاكرة الأمة ، دافع أبناؤها طوعا إلى جانب فرنسا ، و ذلك من خلال جنود مغاربة بواسل ، هؤلاء الجنود الذين كانوا في الواجهة و الحدود ضد جيوش الألمان بقيادة هتلير ،بكل من : لينوفيل و ايبيزال و غيرها من جبهات الحرب. 

 

و ذكر سامح، بالمجهودات التي بذلتها جمعية ALISCIA في جمع الأرشيف منذ سنة 2006 ،و المتكون أساسا من الصور و الشهادات و الوثائق و الأفلام الوثائقية ، و المتضمن لجنود دافعوا عن حرية فرنسا بأرواحهم، و كانوا أبطالا و رجالا قدروا المسؤولية في مواجهة كل الصعاب و مشقات الحرب .

 

 

و تحدث جمال سعيد عن جمعية ALISCIA الفرنسية، التي كان له السبق في جمع الأرشيف المختلف للكومية المغاربة الأحرار الذين ساندوا فرنسا في حربها ضد الألمان.

 

أذ .سامح درويش رئيس جمعية الموكب الأدبي يشرح أهمية الأرشيف في الذاكرة المغربية الفرنسية ودور الجنود المغاربة والأفارقة المنحدرين من جنوب الصحراء في الحرب العالمية الأولى .

و أضاف جمال أن كل الدول التي كانت مستعمرة من فرنسا ،ساعدوها بالجنود في الحرب العالمية الثانية ضد النازيين و عليها الآن الاعتراف بهذه التضحيات الجسيمة للجنود المغاربيين و الأفارقة و غيرهم .

 

و في نفس السياق ، اعتبر جمال سعيد  المعرض الفني ،محطة من المحطات التي تعكس العلاقة المغربية الفرنسية المبنية على التقدير والاحترام و الاعتراف ،و التي يمكن من خلالها إبراز الدور الذي لعبته الكومية المغاربة دفاعا عن فرنسا، و هذه الذاكرة المشتركة يجب آن تبقى راسخة في الأذهان، خاصة لدى الأجيال القادمة.

 

وأبرز سعيد سنعمل انطلاقا من جمعيتنا على إبراز ادوار الكومية المغاربة الأحرار في معارض أخرى قادمة ،من خلال جمع ما تبقى من الأرشيف و الوثائق و المصادر .

 

 ممثل جمعية ذاكرة الكومية المغاربة بفرنسا اندري ديفور Andre Dufour

     أندري ديفور Andre Dufourممثل جمعية ذاكرة الكومية المغاربة بفرنسا 

 

و اعتبر ممثل جمعية ذاكرة الكومية المغاربة بفرنسا اندري ديفور Andre Dufour ، نفسه مغربي الروح و الهواء، و هو يشاهد عن كثب مثل هذه الحشود و هي تهم لمتابعة المعارض الفنية التي تؤرخ لذاكرة الأمم و الشعوب المشتركة، التي ناصرت الحرية و الدمقراطية و الدفاع عن الحقوق الانسان و المكتسبات التي تحققت في مختلف دول العالم. 

 

 

و أكد أندري ديفور ،أن المناسبات الثقافية و الفنية، ترسخ أكثر لمبادئ المشاركة الفاعلة في إحياء الذاكرة، و الإهتمام أكثر بالأرشيف الخصب الذي يؤرخ و يوثق لهذه المرحلة من تاريخ البلدين الصديقين. 

 

و في الأخير، فتح باب مناقشة المداخلات المقتضبة ،و التي حملت في ثنياها قضايا مغربية فرنسية مشتركة على مسامع الحضور الذي كان نوعيا ،و تفاعل بشكل كبير مع الموضوع ” ذاكرة الكومية المغاربة بفرنسا ” ، و دفاعهم عنها حتى الموت في الحرب العالمية الثانية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً