زهرة
يستضيف مهرجان الجواهري ببغداد، القامة الأدبية المغربية ،محمد بنيس في دورته ال15 ،نظير مسيرته الإبداعية السامقة، وما قدمه من أعمال أثرت الخزانة العربية.
تحمل الدورة إسم الشاعر العراقي الراحل الشيخ جعفر، رافعة شعار ” لبنان وفلسطين رافدان يجتمعان في بلاد الرافدين” تستمر فعاليتها إلى غاية 26 أكتوبر القابل.
يتنوع برنامج المهرجان، بين قراءات شعرية لثلة من الشعراء العرب، علاوة على عرض أوبريت “يا دجلة الخير” المقتبسة من قصيدة الجواهري ،فضلا عن افتتاح مكتبة تحمل اسم الشاعر والكاتب المسرحي العراقي “ألفريد سمعان”، ومعرض تشكيلي للفنان موسى الخافور بعنوان “شموع في دروب العودة”، إلى جانب ندوات فكرية بعنوان “حداثة شعر حسب الشيخ جعفر”، و”الإبداع النسوي العراقي في ضوء النقد الثقافي”، إلى جانب مائدة مستديرة حول “الأديب واللقب” بمشاركة نخبة من الشعراء والباحثين، ولقاء نقدي حول “الأجناس الأدبية والنظرية النقدية”.
يعد الأكاديمي والناقد والشاعر المغربي، محمد بنيس من أهم شعراء الحداثة في الوطن العربي ، له أزيد من أربعين كتابا، من بينها ستة عشر ديوانا، ترجمت أعماله الشعرية والنثرية إلى العديد من اللغات أبرزها الفرنسية والإسبانية والإيطالية والألمانية والتركية.
من أهم دواوينه الشعرية:”ما قبل الكلام ” و “شيء عن الاضطهاد والفرح” و “وجه متوهج غبر امتداد الزمن” ،”في اتجاه صوتك العمودي’ ،”مواسم الشرق”، ورقة البهاء ، هبة الفراغ ،سبعة طيور، هذا الأزرق ،يقظة الصمت ، ورقة البهاء….
قال عنه الشاعر قاسم حداد : « ينزاح بشعريته عن النص ليصوغ لتجربته الآفاق المتصلة بالحياة منطلقاً من المغرب، عابراً مشرق العرب، متوغلا في الحلم الكوني الذي لا يختلف عن الشعر إلا في الدرجة.» ، وأشاد بتجربته الشعرية الشاعر الفرنسي برنار نويل قائلا : «إلى جانب أدونيس ومحمد درويش، أنشأ محمد بنيس عملا لا يدين فيه إلا للبحث الصبور عن أصالته الخاصة ليصبح نموذجاً داخل اللغة العربية، وقد أصبح الآن يحمل مستقبلا هو ما يجعل منه عملاً تأسيسياً».
حاز الشاعر محمد بنيس على العديد من الجوائز القيمة أبرزها:
جائزة المغرب للكتاب سنة 1993 عن ديوانه “هبة الفراغ”، وجائزة كالوبيتزاتي Premio Calopezzati (إيطاليا) لأدب البحر الأبيض المتوسط سنة 2006 عن ديوانه ‘هبة الفراغ” في ترجمته الإيطالية من طرف فوزي الديلمي سنة 2000، وجائزة الأطلس الكبير في الرباط سنة 2000 عن ديوانه “نهر بين جنازتين”، وجائزة العـويس (دبي) سنة 2007 عن مجموع أعماله الشعرية.
وجائزة فيرونيا العالمية للآداب سنة 2007؛ Premio Feronia Internazionale de Literature (إيطاليا).
والجائزة المغاربية للثقافة (تونس) سنة 2010،وجائزة تشيـبو العالمية للآداب Premio Ceppo Internazionale de literature من أكاديمية بيستويا Pistoia (إيطاليا) سنة 2011.وجائزة ماكس جاكوب للشاعر الأجنبي (فرنسا) عن ديوانه المكان الوثني، سنة 2014، وجائزة المنتدى الثقافي اللبناني في فرنسا للإبداع العربي (باريس) سنة 2018،حظي بوسام فارس الفنون والآداب من قبل جمهورية فرنسا عام 2002، وشحه رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس أبو مازن، بوسام الثقافة والإبداع والفنون سنة 2017.
تعليقات الزوار ( 0 )