زهرة-طنجة
ظفر الفيلم الروائي الطويل “زنقة كونتاكت” لمخرجه إسماعيل العراقي، بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم في دورته الثانية والعشرين بمدينة طنجة المغربية .
وفاز بجائزة الأفلام الروائية القصيرة، فيلم “حكاية” لمحمد بحاري.
وعادت جائزة الأفلام الوثائقية لفيلم “مدرسة الأمل” لمحمد العبودي، أما جائزة لجنة التحكيم فكانت مناصفة لفيلم “الشيخ ماء العينين الإمام المجاهد والعالم الرباني” لعز العرب العلوي، وفيلم “بوليود المغرب” لعبد الإله الجوهري. كما حظي فيلمي “لمعلقات” لمريم عدو، و”لعزيب” لجواد بابيلي بتنويه خاص من قبل لجنة التحكيم.
وحصد المخرج نبيل عيوش جائزة أحسن إخراج عن فيلمه “علي صوتك”، فيما عادت جائزة العمل الأول مناصفة إلى فيلم “بين الأمواج” للهادي ولد امحند، و”جرادة مالحة” لإدريس الروخ.
ومنحت جائزة النقد، إلى الفيلم الطويل “لو كان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس، والفيلم القصير “خيانة” لسلمى لخماس، والفيلم الوثائقي ” لمعلقات” لمريم عدو، مع تنويه للشريطين الوثائقيين “بوليود المغرب” لعبد الإله الجوهري، و”سنوات العتمة” لحكيم القبابي، والفيلم الروائي الطويل “أسماك حمراء” لعبد السلام كلاعي والفيلم القصير “عايشة” لزكريا نوري.
وأحرز فيلم “زياد” لمخرجه يونس المجاهد على جائزة أحسن سيناريو.
وعادت جائزة لجنة التحكيم مناصفة لفيلم “أيام الربيع” لعماد بادي وفيلم “صمت عايدة” لكمال المسعودي. وحصل فيلم “نجمة مارس 2020” لليلى مسفر على تنويه خاص من اللجنة.
أما جائزة لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة فكانت مناصفة بين فيلمي “ميكا” لإسماعيل فروخي، و “لو كان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس الذي حاز أيضا على جائزة التوضيب.
وفي مايخص جائزة الأندية السينمائية ،فعادت للفيلم الوثائقي “مدرسة الأمل” لمحمد العبودي، والفيلم القصير “حكاية” لمحمد بحاري، والفيلم الطويل “بين الأمواج” للهادي ولاد امنحد، مع تنويه بالفيلم القصير “حبة الغبار” لمحمد الزبير.
وألت جائزة أحسن دور رجالي للممثل يونس بواب عن دوره في فيلم “جبل موسى” للمخرج ادريس مريني، أما أحسن دور نسائي فكان من نصيب الممثلة جليلة التلمسي عن دورها في فيلم “أسماك حمراء” لعبد السلام كلاعي الذي فاز بدوره بجائزة أحسن سيناريو.
ونال الممثل عز العرب الكغاط جائزة ثاني أحسن دور رجالي عن دوره في فيلم “ميكا” لإسماعيل فروخي، و عادت جائزة ثاني أحسن دور نسائي للممثلة فاطمة عاطف عن دورها في فيلم “زنقة كونتاكت” لإسماعيل العراقي.
وتوزعت باقي جوائز المهرجان بين جائزة الصوت التي فاز بها حمزة فاكر عن فيلم “أناطو” لفاطمة بوبكدي، وجائزة الإنتاج لحسن الشاوي عن فيلم “السلعة”، وجائزة التصوير لعلي بنجلون عن فيلم “حبيبة” لحسن بنجلون، وجائزة الموسيقى الأصلية لإدريس المالومي في فيلم “فاطمة المرنيسي السلطانة التي لا تنسى” للمخرج محمد الرحمان التازي.
كما حصل الطفل زكرياء عنان على تنويه عن دوره في فيلم “ميكا” لإسماعيل فروخي.
وترسيخا لثقافة الإمتنان والإعتراف، تم تكريم كل من رئيس الغرفة المغربية لقاعات السينما، الحسين بوديح والمخرجة إيزة جنيني وكاتب السيناريو والكوميدي والصحافي، علي حسن، الذي شارك في العديد من الأفلام كممثل، وساهم من مواقع مختلفة في خدمة السينما الوطنية.
تعليقات الزوار ( 0 )