صونية السعيدي- وجدة
ظفر الفيلم الجزائري “جنية” لمخرجه عبد الكريم بهلول بالجائزة الكبرى للمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة في دورته ال 11، رافعا شعار “الصورة والخيال في السينما”، المنضوي تحت لواء جمعية سلي مغرب.
.
وأعرب عبد الكريم بهلول عن فرحته العارمة بهذا التتويج مشيرا أن الثقافة تتخطى الإكراهات السياسية وقال “إذا كان لدينا قلب كبير كقارتنا، فأكيد ستكون لدينا سينما عظيمة، وأكيد أن مهرجانا مثل مهرجان وجدة يساهم في تطوير السينما، فإذا لم نصنع الأفلام فسنحرم من مشاهدة أنفسنا في المرآة”.
وعادت جائزة أحسن إخراج للفيلم الروائي الطويل ، للمخرج التونسي محمد علي النهدي عن فيلمه “الطريق الأسود”، فيما نال الفيلم المغربي “الطابع” لمخرجه رشيد الوالي جائزة السيناريو.
وأشاد الفنان والمخرج رشيد الوالي بالدعم والمحبة التي حظي بها في الجهة الشرقية التي شهدت الولادة الفنية لفيلم الطابع.
و فاز بالجائزة الكبرى في مسابقة الأفلام القصيرة، الفيلم المغربي (في الطريق) لمخرجه منير عبار، فيما منحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة للفيلم المغربي (الشيفورة) لمخرجه مهدي عيوش.
وقال الناقد المغربي مراد الفجيجي :”إلى جانب نزاهة لجنة تحكيم المهرجان المغاربي، وفوز الفيلم الجزائري ” جنية” بالجائزة الكبرى ، على غرار الفيلم الجزائري ” بابيشا” السنة الفارطة، يتأكد جليا ان المهرجان المغاربي يخدم الفن و السينما بالدرجة الأولى و هو منفتح على جميع الفنانين المغاربيين و الأفارقة على حد سواء “.
ونال جائزة السيناريو الفيلم التونسي (لنتريت) لمخرجه سمير الحرباوي، كما حصدت المغربية وجدان خالد جائزة الإخراج عن فيلمها (حبال المودة).
كما نوهت لجنة التحكيم بالفيلم المغربي (برقع) للمخرج وحيد السانوجي، علاوة علىالفيلم الجزائري (جسر) للمخرج محمد الطاهر شوقي بوكاف، والفيلم التونسي (رماد) لمخرجه لويس مارتن سوسي ومهدي عجرودي.
وترسيخا لثقافة الاعتراف والامتنان تم تكريم الفنانة المغربية فضيلة بن موسى عن مجمل أعمالها المائزة، فضلا عن الممثلة الجزائرية مليكة بن باي، وعراب الهايكو سامح درويش ، و الفنانة المغرببة سكينة الفحصي التي أطربت الجمهور بروائعها الطربية وصوتها الشجي.
ونوه والي الجهة الشرقية معاذ الجامعي بدور الثقافة في توحيد الشعوب، قائلا ، “إن الثقافة تبقى السبيل الأوحد للتقريب بين الشعوب. يمكن أن نقبل بوجود رقابة في السياسة والاقتصاد وحتى في الرياضة، لكن في الفن الأمر غير ممكن، لذا فأنا أدعو إلى دعم حرية تنقل الفنانين المغاربيين، فإذا أردنا مغربا كبيرا، فعلينا أن نشجع المبدعين والفنانين”.








تعليقات الزوار ( 0 )