غزلان السعيدي
ودعت سليلة بني سيدال التي جالت لوحاتها فرنسا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ وألمانيا ، النساء إلى التحلي بالقوة من أجل اكتساب حقوقهن ، متوسمة تكافؤ الفرص والقضاء على أشكال العنف الممارس عليهن.
وشددت الورياشي برواق “ضفاف” بالرباط التابع لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين في الخارج، على ضرورة تشبث حواء بحلمها ، بالرغم من الصعوبات والمعاناة التي تعكر صفو حياتها ، فحتما ستصل بصبرها ومثابرتها وقوتها ،فأحلام النساء مسيرة انشطرت إلى ثلاث مراحل “نساء الحيك”، و”تركيبات صور ظلية”، والمرأة الحرة.
وحول ماهية “أحلام النساء”:” يقول الدكتور رحيم الفايق المتخصص في علم النفس :”الأربعون لوحة للفنانة التشكيلية “أسماء الورياشي ” تمثل صرخة من أجل الحرية ، فلأول مرة تتجرأ على كشف موضوعها الجديد في بلدها الأم، في أفق تغيير حقيقي لمكانة المرأة .
وأضاف الفايق ، أن رسالة الفنانة ليست صريحة، وإبداعها التشكيلي يلغي القراءة البسيطة ، بل قراءات متعددة للوعي بجوهر الصورة ، في إيماءاتها وسكونها وحياتها ووعيها .
الفنانة الأمازيغية تمقت النظرة التشييئية للمرأة في رؤية بانورامية تتلاشى فيها الألوان نحو العمق ، لتعبق بأريج النوستالجيا وبوح جميل لا يفقه طلاسمه غير الفنان والولهان .



تعليقات الزوار ( 0 )