الطفلة شام البكور تظفر بلقب تحدي القراءة العربي وسوريا تطرز قصائد و لوحات احتفاء بابنة الشام الفيحاء - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

الطفلة شام البكور تظفر بلقب تحدي القراءة العربي وسوريا تطرز قصائد و لوحات احتفاء بابنة الشام الفيحاء

كتبه كتب في 10 نوفمبر 2022 - 12:17 م
مساحة اعلانية

زهرة – دبي

من الشام إلى دبي حكاية شغف بالقراءة لا تنتهي 

الطفلة” شام البكور” شامة حلب الفيحاء أتت شامخة بطيب اللغة العربية ، التي تجري على لسانها منازل الأدباء وجهابذة الفكر والبلغاء  ، لتنعم بمقام طيب ببلد الإبداع والإبتكار والنبلاء ، لتتربع على عرش القراءة بإمارة دبي الشماء ،  بعد أن حصدت لقب بطل التحدي العربي  في سوريا المكلومة ، تألقت  ظهيرة اليوم بعفويتها وحزمها فأبهرت المشرفين والمحكمين والطلبة والمنضرين ، فنافست وتغلبت على  أكثر من 61 ألف مشارك في الجمهورية العربية السورية.

 

وأكدت شام البكور ذات السابعة ربيعا ، أن مشاركتها في تحدي القراءة العربي منذ انطلاقته، يعد نصرة للعلم والمعرفة في مختلف ميادين الوطن العربي، معتبرة أن التحدي سبب أساس في صقل مهاراتها القرائية ومعارفها، فضلاً عن تعزيز ثقتها بنفسها في سن جد مبكر .

وقالت شام :  إن المنافسة في تحدي القراءة العربي قوية جمعت المتنافسين «جنود في دروب المطالعة»، عززت مكانة لغة الضاد في ربوع أوطاننا العربية، بعيداً عن فكرة من الفائز في سباق لا يوجد فيه خاسرون.

وأضافت الطفلة شام :أن مصدر فخرها الثاني، يكمن في تمثيلها لسوريا في أول مشاركة رسمية لها في تحدي القراءة العربي منذ انطلاقته عام 2015، معتبرة أن المشاركة في حد ذاتها انتصار على ظلام الجهل المعرفي وظلمة أمية المطالعة.

شام البكور تبرق رسالة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

وأبرقت الظافرة بلقب تحدي القراءة في دورتها السادسة رسالة خاصة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي  قائلة :  «شكراً من القلب إلى القلب الكبير» على هذه المبادرة التي جمعت أجيال العرب على قلب واحد، لتمكين حضارتنا العربية، وتعزيز مكانة لغة الضاد في مختلف المجتمعات.

وشددت في معرض حديثها على ضرورة  المطالعة :  «عليكم بالقراءة التي تصنع العظماء، وما صنع الصحابة إلا قراءتهم وتدبرهم للقرآن»، لافتة أنه لن تكون قارئاً عظيماً إلا إذا كان عندك شغف.. ولن تملك الشغف إلا إذا كان عندك الاهتمام، ولن ينشأ عندك الاهتمام إلا إذا كان هناك ثمة حب”.

 

ونشرت الصفحة الرسمية لوزارة التربية في الجمهورية العربية السورية على صفحتها الرسمية مايلي :

دعمٌ وفرحة عارمة بفوز شام البكور اليوم بلقب بطلة تحدي القراءة العربي ألهمت الكتاب ودفعت الفنانين والأدباء لمشاركة منشورات عن حديثها وفطنتها، لتصبح حديث الناس في المجتمع ووسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي، حيث كتب عنها مدرس اللغة العربية عبد الرحمن ناجي:
يا شام مدي في السماء جناحا وتظللي علم البلاد وشاحا
أرجعتِ للحرف الوضيء بهاءه فاذا القراءة تجتليكِ صباحا
أنِسَت دبيُ بنفحةٍ حلبيةٍ جعلت ثغور الصامتين فصاحا
وعن فصاحة ونباهة شام، كتب الموجه الأول للغة العربية في وزارة التربية مصطفى الحسون:
قمر الشآم وشامة القراء ماذا تركت لدوحة الشعراء
إن الفصاحة والنباهة كلها جمعت لتسجد لابنة الشهباء
سورية والزهو بيت قصيدها عربية والفخر خير رداء
تطئين أرض المجد تزهر أنجما ويطير نجمك في ذرا العلياء
بنت الشآم اليوم يزهو جدنا قحطان يفخر بابنة الأبناء

ودونت الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي على صفحتها فايس بوك :

إنه الثأر الجميل لآلاف الأطفال السوريين والعراقيين و اليمنيين الذين انطفأت موهبتهم تحت الأنقاض إلى الأبد ،من حلب الأصالة و العروبة وصلت ، ومن تحت الركام نهضت ابنة #سوريا شام البكور تحدّت الصعاب واستحقت عن جدارة الفوز بلقب #تحدي_القراءة_العربي بموسمه السادس.
مبروك للشعب السوري ببطلته التي رفعت اسم بلدها عالياً.
مبرووك لكل من ينطق بالعربية ،
و يجلّها . أمّة هؤلاء صغارها، لن يستطيعوا هزيمتها مهما تآمروا عليها ?
وقال الإعلامي منذر المزكي الشامسي ، عقب تتويج الطفلة شام ابنة الشهيد محمد صبحي البكور: كنت مدرك تماما أن شام البكور ستحصد اللقب ..هي فتاة استثنائية وطفلة سبقت كل أبناء جيلها ، هي مثال حي للإبداع والإلهام ، هي وبكل صدق تستحق أن تمثل سورية ، أرض التاريخ والحضارة والثقافة ، وموطن أول أبجدية في التاريخ “
من جهته ، ذكر الإعلامي اللبناني  حسين مرتضى : “هذه هي الشام تبقى شامخة بأبنائها ، شام اسم على مسمى شام البكور شعلة سورية المضيئة ، سورية دائما تجدد ذاتها بذاتها “
ورسم الفنان السوري الدكتور سمير ظاظا بالكلمات تعبيرا عن فخره بشام التي رفعت هامة سوريا عاليا رغم الحصار .

22 مليون مشارك في الدورة السادسة الأكبر في تاريخ مسابقة تحدي القراءة العربي 

برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شهد العالم العربي صباح يوم الخميس مراسم الحفل الختامي لتتويج بطل مسابقة تحدي القراءة العربي، المنظم من قبل «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، الذي يهذف إلى بناء جيل متمكن بالقراءة والمعرفة وتعزيز مكانة اللغة العربية كلغة للعلوم والآداب والإنتاج المعرفي.

وبحضور 2000 مشارك من نجوم التحدي والقادة العرب والمثقفين والتربويين وأولياء الأمور، احتضن مسرح «أوبرا دبي» أضخم فعالية ل، لتحفيز على القراءة بمشاركة طلبة تسلحوا بالعلم من مختلف الربوع .

وفي بث مباشرعبر صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بتحدي القراءة العربي الساعة 12:00 ظهراً بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة، أعلن بطل التحدي في دورته السادسة وعن «بطل الجاليات» لفئة المشاركين من الدول غير العربية والناطقين بغير العربية من مختلف أنحاء العالم والفائزين بلقب «المشرف المتميز»، و«المدرسة المتميزة»، وفق معايير دقيقة .

 

وشهدت الدورة السادسة من عمر تحدي القراءة العربي ، التي ترجمت رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،  وإيمانه بأن «القراءة بداية الطريق لمستقبل أفضل قائم على العلم والمعرفة» ، مشاركة 22.27 مليون طالب وطالبة من 44 دولة  و126,061 مشرفاً ومشرفة و 92,583 مدرسة، ما جعلها الأكبر والأكثر ترشيحا في نسب التحدي منذ إطلاقها .

ويسعى تحدي القراءة العربي إلى تعزيز أهمية القراءة في بناء مهارات التعلم الذاتي والمنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وتجارب وأفكار الثقافات الأخرى، ما يرسخ مبادئ التسامح والحوار والانفتاح الحضاري والإنساني، ويسهم في بناء شخصية واعية، قادرة على اكتشاف طاقاتها وقدراتها اللامحدودة والمساهمة في صناعة التغيير الإيجابي لعالم أفضل .

كما يرنو  إلى رفع مستوى الوعي بأهمية القراءة لدى كل الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وتعزيز الثقافة العامة لديهم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتنمية مهارات التفكير الإبداعي، وصولاً إلى إثراء المحتوى المعرفي المتوفر باللغة العربية وتعزيز مكانتها لغة للفكر والعلم والبحث والإبداع.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً