“الصورة والخيال في السينما” ندوة تكشف واقعية الفيلم السينمائي وتأثيره على المتلقي المغاربي - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

“الصورة والخيال في السينما” ندوة تكشف واقعية الفيلم السينمائي وتأثيره على المتلقي المغاربي

كتبه كتب في 11 أكتوبر 2022 - 7:43 م
مساحة اعلانية
غزلان السعيدي- وجدة 
يبقى توظيف الخيال تحت وصاية الإدراك كأداة فنية وجمالية بين محمود ومذموم لدى المتلقي ، مما يؤثرعلى الانفعالات والخبرات والدوافع والتوقعات لديه،ويظهر جليا في مختلف الفنون التشكيلية والفنية، لكن عندما نتحدث عن السينما ، فالأمر يحتاج إلى دراسة وتمحيص ،لأن هناك تساؤلات جمة حول واقعية الفيلم ،  أهو نسخ للواقع  أم نقل له ؟ وما حدود الخيال الشرعي فيه ، حيث يلتقي أو يتقاطع بمستوياته الثلاث : خيال فريق العمل *  خيال المتلقي * قصة الفيلم ذاتها.
الناقد السينمائي
                     كمال بن وناس ناقد سينمائي تونسي 
 فاستکشاف بعض جوانب الخيال السينمائي، تعد أحدى عناصر الفيلم السينمائي الأساس التي تؤثث الهرم البصري/السمعي، فضلا عن الوصفي التحليلي و الخيال الابداعي الذي يتربع على عرش نسيج الفيلم السينمائي البصري/السمعي  والدرامي . 
يقول “كمال بن وناس “الناقد السينمائي التونسي في ندوة موسومة “الصورة والخيال في السينما”: لاحظت حضور مثلث : البحر والصحراء والمدينة في السينما التونسية كلها مصورة على حدى ، حسب الإطار التاريخي منذ سنوات الستينات إلى الآن ، وفي محاولة لقراءة النقطة الأساس التي تدعى MATRISSE ، فإن مدينة قرطاج بعد سقوطها لم تبن حقيقة ، فهي مجرد آثار تكون في قلب وذهن التونسي ، لها تأثير على فضاءاتنا ومشاكلنا وأزماتنا .
وتابع بن وناس مسترسلا : أضحت قرطاج مكان فارغ ، يلزمنا مجهود أكبر حتى تبنى ، رغم أن اسمها باللغة الفينيقية “المدينة الجديدة “، فغالبا ما نتكلم عنالمواطن التونسي بدون مدينة .
وعن توظيف الخيال في السينما ، أبرز “عبد العالي معزوز “بأنه ضروري، وإلا سيكون فيلما مملا لا قيمة له ، إذ ينبغي أن يعلو عن الواقع ، فكلما حقق ذلك ، زادت قيمته الفنية والجمالية ، لافتا  أنه كلما زاد حظ الخيال في السينما ، زادت قيمتها .

ونعت “شرقي عامر المخرج السينمائي المغربي تيمة ندوة “الصورة والخيال في السينما”بالموضوع المتشعب الذي تناول ارتباط الصورة بالخيال والمتخيل ، ونظرا لأهميته طرحت أسئلة عديدة مرتبطة بعلاقة المتلقي المغاربي بالصورة ، بالمتحول،والمتحرك والثابت كأفكار وإبداع وجمال ومسألة الخيال والمتخيل في ارتباطه بالمتلقي ، وعن ماهية الصورة التي يصنعها المبدع وكيف يبدعها وكيف يتلقاها متلقي الوسط المغاربي بمختلف أفكاره وخلفياته وثقافته .

فمهما اختلفت المراجع والآراء وسال حبر النقاد والمحللين وقرطاس الكتاب والباحثين ، يبقى الخيال في السينما محكوم بالواقع كمرجعية أولى للصورة السينمائية برؤى فنية وتقنية .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً