رهف الأصيل -فلسطين الشامخة
اليونسكو تدرج الدبكة الفلسطينية ضمن القائمة التمثيلية
أدرجت الدبكة الفلسطينية، على اللائحة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية، خلال الدورة الـ18 للجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي، التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو”.
وبذلك، تصبح الحكاية والتطريز والدبكة ،ثلاث عناصر مدرجة على لائحة التراث الثقافي (الحي) غير المادي.
الدبكة رقصة فولكلورية شعبية منتشرة في فلسطين وبلاد الشام، تمارس في المهرجانات والاحتفالات والأعراس.
الدبكة الفلسطينية تراث لا مادي كابرا عن كابر
تتكون فرقة الدبكة من مجموعة من الأشخاص يدعون “دبيكة”، وعازف اليرغول أو الشبابة والطبل.
وترمز الدبكة الفلسطينية إلى الشكيمة والشهامة والفروسية .

ويحرص الفلسطينيون على توريث تراثهم الشعبي كابرا عن كابر، حرصا على هويتهم من الإندثار والاستلاب.
وخلال أداء الدبكة الشعبية تشتبك الأيدي خلال أدائها، كدليل على الوحدة والتضامن، وتضرب الأرجل بالأرض دلالة على العنفوان والرجولة، مرفوقة بأغان حماسية، تفوح بعمق الانتماء للأرض الفلسطينية.
وبالرغم من محاولة العدوان الإسرائيلي طمس معالمها ، غير أنها حافظت على عنفوانها .

كانت الدبكة الفلسطينية، قبل الاحتلال تأخذ طابع المناسبات، وبعد نكبة عام 1948 أصبحت شكلاً من أشكال النضال الوطني.
أنواع الدبكة الفلسطينية:
1- الكرادية أو الطيارة: ذات الإيقاع السريع.
2- دبكة الدلعونا:ذات إيقاع متوسط، وأصبحت الدلعونا تغنى بأغانٍ جديدة الكلمات دون تغير في الإيقاع، مع اختلاف في النغمات أحياناً، كأن نقول مثلاً على دلعونا ونضع أي كلمات نريدها حسب المناسبة.
3- دبكة زريف الطول:تشاع في الأفراح والمناسبات الدينية.
4- دبكة الدحِّيّة: تنتشرلدى البدوالبدو، وفيها تصفيق بطريقة خاصة تسمى “تسحيجات”.
ميلاد رقصة الدبكة الفلسطينية

ارتبطت فكرة الدبكة قديما، بأشكال المعونة التي كان متعارف عليها بين الناس، فمثلا كان الفلاحون يزرعون البذور، ويدبكونها،اعتقادا منهم ، بأن الأمر يعجل الغيث.

كما كان الفلسطينيون يتعاونون على بناء البيوت الطينية ، فيقومون بالدبكة لتثبيته، وهم يرددون أهازيج وأغان تحولت إلى طقوس شعبية .
وتتشارك الدبكة الفلسطينية في تفاصيل كثيرة مع لبنان والأردن وسوريا، من والإيقاع .
تعليقات الزوار ( 0 )