الدار البيضاء تحتفي بالذاكرة الرياضية والتراث المعماري للمدينة - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

الدار البيضاء تحتفي بالذاكرة الرياضية والتراث المعماري للمدينة

كتبه كتب في 16 ديسمبر 2025 - 11:40 ص
زهرة سبورت مشاركة
مساحة اعلانية

زهرة

تحتفي العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، بالذاكرة الرياضية للمدينة، من خلال برنامجها “الرياضة، المدينة والتراث”، المنضوي تحت لواء جمعية “كازاميموار”.

 

تروم المبادرة القيمة إلى ابراز العلاقة الوطيدة بين الرياضة والتاريخ الحضري والتراث المعماري لدار البيضاء، والذي يتزامن مع الحدث الأبرز للمملكة (كأس إفريقيا للأمم 2025 ).

 

يحفل البرنامج الذي تمتد فعاليته إلى غاية 15 يناير القابل، بندوات وعروض أفلام وجولات إرشادية، فضلا عن قراءة جديدة للتراث الرياضي البيضاوي، من خلال تسليط الضوء على الدور المحوري للرياضة في بناء الهوية الحضرية والذاكرة الجماعية للمدينة.

 

وتروم التظاهرة إلى صون وتثمين فضاءات رمزية طالها النسيان، مع إدراج التراث الرياضي ضمن الرهانات الحضرية المعاصرة للمدينة.

 

وللتعريف بالذاكرة الرياضية لدار البيضاء، نظمت الجهة المنظمة معرض “التراث الرياضي للدار البيضاء”، الذي يوثق أماكن بارزة من الإرث الرياضي للمدينة، أهمها ، مركب محمد الخامس، وملعب الأب جيكو، وملعب العربي بن مبارك، وحلبة الدراجات (الفيلودروم)، والمركب الرياضي “الإديال”، و«لاكازابلانكيز»، وملعب الطاس، ودار الشباب بالحي المحمدي، وفضاءات ممارسة الكرة الحديدية بالدار البيضاء، إضافة إلى المركب الكبير الحسن الثاني.

 

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، أوضح رئيس جمعية “كازاميموار”، كريم الرويسي، في تصريح له لوكالة المغرب العربي” ان هذا البرنامج يروم التعريف بغنى المشهد الرياضي بالمدينة، والذي لا يختزل في كونها مدينة لكرة القدم فقط، بل هي حاضرة متعددة الرياضات، تزخر بفضاءات متجذرة في الذاكرة الجماعية، مشيرا إلى أن عددا من هذه المواقع التراثية ما يزال غير معروف بشكل كاف، ولا يعرفه أحيانا سوى الرياضيون أو سكان بعض الأحياء، رغم كونه يشكل إرثا ثقافيا مهما للمدينة”.

 

وأضاف المتحدث ذاته” ان هذه المبادرة تسلط الضوء، على الخصوص، على بنيات تحتية تاريخية من قبيل حلبة الدراجات بالدار البيضاء المرتبطة بتاريخ سباق الدراجات وطواف المغرب، وملعب العربي بن مبارك، الذي يعد من أقدم ملاعب المدينة، والمركب الرياضي “الإديال” الذي احتضن تدريبات أبطال مغاربة متوجين بميداليات أولمبية، فضلا عن فضاءات ممارسة الكرة الحديدية التي أنجبت أبطالا عالميين في هذه الرياضة”.

 

من جانبها أوضحت منسقة جمعية “كازاميموار”، سارة بوداود، “أن المعرض يمثل ثمرة عمل بحثي أنجزته اللجنة العلمية لجمعية “كازاميموار”، بالاعتماد على مختارات من الأرشيفات الفوتوغرافية، لاسيما التابعة لمؤسسة البنك الشعبي وصندوق “فلاندران”، إلى جانب بنوك صور دولية، بشراكة مع مصورة فوتوغرافية مغربية شابة”.

 

ومن خلال هذا البرنامج، تقترح جمعية “كازاميموار” تجربة ثقافية متميزة، تدعو الجمهور إلى إعادة اكتشاف مدينة الدار البيضاء عبر ملاعبها وفضاءاتها الرياضية، باعتبارها شواهد حية على تاريخ وهوية هذه الحاضرة.

 

تعد المبادرة احياء للذاكرة الرياضية للمدينة، وتثمينا لموروثها الرياضي، وتكريما لأماكن قادت أهم المباريات  وشهدت على ميلاد أسماء رياضية بارزة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً