زهـــرة – وجدة – المغرب
تنظم جمعية الأصيل للموسيقى المغاربية بصفاقس التونسية الدورة الأولى لمهرجان الأصيل للموسيقات المغاربية أيام 18 و19 و20 ماي 2022 ،المقامة بفضاء المسرح البلدي بصفاقس، حاملة صولجان : “عطور المالوف والفن الغرناطي”بالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية وبشراكة مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بصفاقس و بلدية صفاقس والمعهد العمومي للموسيقى والرقص علي الحشيشة و المندوبية الجهوية للسياحة بالجهة.
و أكدت “وفاء الزحاف” رئيسة مهرجان الأصيل للموسيقات المغاربية ، أن الفعالية الفنية عبارة عن منصة لتلاقي وتبادل الخبرات والتجارب الموسيقية المغاربية، ثرية بباقة عروض مميزة ، بمشاركة فرق موسيقية من داخل وخارج البلاد والمتخصصة في نمط المالوف والفن الغرناطي.
ولفتت الزحاف ،أنه يكون لعشاق المالوف والفن الأصيل في السهرة الأولى يوم 18 ماي موعدا مع فرقة نادي الأصيل للموسيقى العربية بصفاقس بمشاركة الفنانة التونسية آية دغنوج وعرض خاص من فرقة الرشيدية شرشال من الجزائر.
و ستتحف فرقة رواد الموسيقى من بنغازي الليبية الجمهور العربي بمجموعة نوى للمالوف من القيروان بمشاركة الفنانة القديرة سلاف.
أما السهرة الختامية، فسوف تشنف الجمعية الموصلية للطرب الغرناطي بوجدة من المغرب جنان مريديها بدرر طربية إلى جانب عرض لفرقة الرشيدية من تونس يؤثثه الفنان القدير لطفي بوشناق.
وحرصت جمعية الأصيل للموسيقى المغاربية مذ تأسيسها سنة 2020 على تكريم ثلة من الفنانين التونسيين الذين أسهموا في إثراء الساحة الفنية وطنيا وعربيا ، منافحة على محراب المالوف والفن التونسي الأصيل،بانفتاحها على طاقات شبابية ومساهمتها في تقديم مادة ثقافية راقية ترتقي بالذائقة التونسية .
إضـــــاءة
تأسست الجمعية الموصلية للطرب الغرناطي الممثلة للمملكة المغربية في مهرجان الأصيل للموسيقات المغاربية بتونس الخضراء ، سنة 1985 على يد شباب مولع بفن الموسيقى الأندلسية التقليدية الموسومة ب “بالطرب الغرناطي”.
واتخذت الجمعية دار الشباب ابن سينا مقرا لها لممارسة أنشطتها الفنية والأدبية ، ومنذ أن بدأت الجمعية مشوارها الفني وهي تعمل في إطار مجموعتين: المجموعة الأولى للكبار برئاسة الأستاذ أحمد طنطاوي، والمجموعة الثانية للمبتدئين من الأطفال، ويشرف عليها الحاج علي مني رضوان.
ويشرف على المجموعة الأولى للكبار ، متمرس بفن الطرب الغرناطي يلقن رواده مقطوعات الفن إنشادا وعزفا مع التركيز على طرق الأداء التقليدية الرّفيعة حفاظا عليه من الاندثار والابتعاد على الأصول. ولا يقتصر دور الأساتذة على الناحية الفنية وإنما يتجاوزه إلى الناحية الأدبية المتمثلة في تزويد شروح للنصوص المغنّاة لتقريب معانيها قصد تذوقها وتبين نواحي الجمال فيها.. وتعمل الجمعية جاهدة للحفاظ على التراث الغرناطي وتحبيبه إلى الجمهور، وذلك بتقديمه في أبهى وأروع صورة، كما تولي الجمعية البحث الأدبي والتاريخي للتراث الغرناطي أهمية بالغة، قصد تحقيق تكامل بين الجانب الفني وما يرتبط به من الجوانب الأدبية والتاريخية والاجتماعية.
برعت جمعية الموصلية للطرب الغرناطي في تقديم ؛ نوبة الذيل بعنوان «جسر على البحر»، من تأليف الموسيقار الفرنسي البارع «مونتانارو» والذي أعجب بالنوبة الغرناطية فأبى إلا أن ينهل من معينها ويصوغ على منوالها.
فجاءت النوبة الخامسة والعشرون ثمرة مجهوداته، حيث قام بتأليفها من الناحية الموسيقية مراعيا عناصر النّوبة دون الإخلال بأي عنصر .
ترنو الجمعية الموصلية للطرب الغرناطي إلى نشر التراث الفني الأصيل بين الشباب والبحث في ميدان الطرب الغرناطي والإصرار على تكوين جيل جديد يخطو به قدما نحو آفاق جديدة .





تعليقات الزوار ( 0 )