زهرة
انطلق يوم أمس الثلاثاء بثّ قناة “التلفزيون العربي” الإخبارية من مقرّها الجديد في دولة قطر، الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القدس والخامسة بتوقيت غرينيتش (17:00 GMT)، حاملة شعار#العربي_على_أرض_عربية.
افتتحت الفضائية في مدينة لوسيل مرحلةً جديدة ،لتعبر عن تطلعات المشاهد العربي موظفة أحدث الأنظمة التقنية وقوالب العرض البصري للمحتوى الإخباري المقدّم في فترات إخبارية و خبرات إعلامية وطاقات شابة.
وقال محمود عمر مدير تحرير غرفة الأخبار في القناة :انطلقنا من لندن وكانت لدينا تجربة ثرية، بما فيها من إيجابيات وسلبيات، وها نحن نبني عليها بانتقالنا إلى لوسيل، لنصبح أقرب إلى المشاهد العربي، وأقدر على سماع صوته، من خلال قدراتنا الجديدة على تقديم خدمة إخبارية متكاملة في استوديوهاتنا الجديدة”.
وكشف المتحدث ذاته : “سيغدو بإمكاننا في قطر مواكبة جديد الصناعة الإعلامية واستقطاب الكفاءات، وتوسيع خياراتنا بالطواقم والفرق وبضيوفنا الحاضرين معنا كذلك في البرامج والأخبار والوثائقيات، بما يمنحنا مزايا لوجستية كبيرة من دون العوائق البيروقراطية التي كنا نواجهها في لندن”.
ولفت عمر أن البرنامج الصباحي “صباح جديد” سيتحول إلى فترة مدتُها ساعتان،كونها الجرعة الإخبارية اللازمة من آخر الأحداث والتطورات، ولكنّها تغطي أيضاً ما يهم المشاهد العربي في حقول التكنولوجيا الاقتصاد وأخبار منصات التواصل الاجتماعي،فضلا عن إضافة فترة إخبارية “الرابعة” تقدّم الخبر ومعه بالتفصيل والتحليل تأثيرها على الحياة المعيشية المباشرة وتوسيع شبكة المراسلين وعدد من المكاتب الإقليمية والمحلية ودول جنوب القارة الأفريقية وشرق آسيا .
وقالت الإعلامية ومقدمة البرامج السياسية بالقناة “فرح البرقاوي”شجرة النخيل التي زرعناها في الغربة وكبرت وأثمرت رغم الصقيع نحملها ونرجع لنغرسها في تربتها الأصلية وبيئتها الطبيعية. هناك في #قطر سنزداد قربا من ناسنا وفضائنا وهوائنا. انتظرونا لتسمعوا صدى أنفاسكم في كلماتنا وتعرفوا لماذا صارت أصواتنا أكثر دفئاً.
ولبث مائز حرصت القناة الفضائية على توفير استوديو الأخبار الرئيسي دائريّ يمكن تصويره من كلّ الزوايا، بتقنية 360 درجة، مدعوما بكاميرات ذكية وشاشات رقمية شفافة و أجهزة “الغرافيكس” التي تدعم الواقع الافتراضي وشبكات إضاءة .
واكتست الأستوديوهات طابعاً حيوياً مزدانا بالهوية البصرية مضاهية المنصات الرقمية.
وتعكف “العربي” مذ تاسيسها سنة 2015 على تسليط الضوء على آمالِ المواطنِ العربيِ ببقاع العالم ، باعتبارها منصة تقوى بصوته وانشغالاته وٱلامه وأفكاره المبدعة ورؤيته الإستشرافية لصناعة إعلامية مشرقة .
تعليقات الزوار ( 0 )