الأميرة لالة حسناء تضيء ليلة الرباط.. رحلة عشر سنوات من التضامن الدبلوماسي - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

الأميرة لالة حسناء تضيء ليلة الرباط.. رحلة عشر سنوات من التضامن الدبلوماسي

كتبه كتب في 12 يناير 2026 - 10:54 ص
مساحة اعلانية

زهرة ـ الرباط ـ المملكة المغربية 

في ليلةٍ توحدت فيها لغة الإنسانية وتلاشت فيها الحدود الجغرافية، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء حفل العشاء الدبلوماسي الخيري السنوي بمدينة الرباط المغربية ، لتؤكد مجدداً أن المغرب سيظل دائماً منارةً للتكافل ووجهةً لجمع القلوب على قيم الخير والبذل.
بأريجِ التضامن وعبقِ الأصالة المغربية، شهدت العاصمة الرباط يوم الأحد حدثاً استثنائياً يفيضُ نُبلاً، حيث رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء حفل العشاء الدبلوماسي الخيري السنوي.

 المحفل لم يعد مجرد لقاءٍ بروتوكولي، بل صار ميعاداً مقدساً للوفاء، يُنظم برعاية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

دبلوماسيةُ الخير: حين تلتقي القلوب والهمم على التضامن

لم تكن المائدة التي جمعت السلك الدبلوماسي الأجنبي، بشراكةٍ فاعلة مع سفارة المملكة العربية السعودية، مجرد عشاء عابر؛ بل كانت جسراً ممدوداً نحو الساكنة المعوزة.

 ليلة انصهرت فيها جهود الدبلوماسيين، ورجال الأعمال، والفنانين في بوتقة واحدة هدفها: صناعة الأمل.

عقدٌ من الإشراق والالتزام

بينما كانت أضواء القاعة تتلألأ، استرجع الحضور عبر “شريط فيديو” عشر سنوات من الرئاسة الفعلية لسمو الأميرة للا حسناء لهذا الحدث.

عُشريةٌ من الزمن لخصت فاعلية للالتزام الثابت بتغيير االواقع المعاش، من حماية الطفل إلى تمكين المرأة القروية ودعم طموحات الشباب.

شهادةُ وفاء في حق “أميرة العطاء”

وفي لحظة اعترافٍ صادقة، أشاد سفير المملكة العربية السعودية بالرباط، السيد سامي بن عبد الله بن عثمان الصالح، أشاد بالعطاء غير المحدود لصاحبة السمو الملكي، واصفاً دعمها للعمل الإنساني بأنه “لا متناهٍ”، معبراً عن امتنان المجتمع الدبلوماسي لهذه الرعاية الملكية التي تضع كرامة الإنسان فوق كل اعتبار.
إنها ليلةٌ لا تُقاس بالثواني، بل بحجم الابتسامات التي ستُرسم على وجوه الأطفال والنساء في مغرب التضامن.

وأكد الدبلوماسي السعودي أن الحفل الخيري الذي ينظم هذه السنة بشراكة بين سفارة المملكة العربية السعودية والمؤسسة الدبلوماسية، يأتي تعبيرا عن العلاقات الثنائية الوطيدة، وتأكيدا لعرى الأخوة الراسخة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية الشقيقة”.

كما يعكس التعاون القائم بينهما في شتى المجالات على هدى التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة في البلدين الشقيقين.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً