كانت دبانا مربية أطفال لأسرة أمريكية مستقرة في لندن، حينذاك قابلت الأمير ويلز، فأسره جمالها وشخصيتها القوية.

استدعاها لأسكتلندا لمقابلة العائلة الملكية، وفي عام 81 خطبها الأمير ويلز، وقررت الاستقالة من عملها،والعيش في بيت الملكة الأم حتى مراسم الزواج.

وتابع الزفاف الأسطوري أزيد من ٧٥٠مليون على التلفاز، وأكثر من ٦٠ ألف شخص في الشوارع، كانت ديانا أول سيدة انجليزية تتزوج وريث الملكة من ٣٠٠ عام، فأصبحت أكثر الشخصيات شهرةوشعبية في بريطانياوالعالم بأسره.
تقول الأميرة ديانا : لقد أحبني الجميع إلا الذي أحبه “لا يكفي أحيانا أن تكوني جميلة فالحظ غالبا عدو الجميلات”.

وبعد اكتشاف خيانة زوجها لها، غادرت ديانا القصر الملكي، وغذت حياتها الخاصة محط اهتمام العالم والصحافةالعالمية.

تعرفت ديانا في إحدى رحلاتها على منتج الأفلام المصري “عماد الفايد”، وأثناء هروبهم من عدسات كاميرا الصحافيين، تعرضوا لحادث سير، توفي فيه عماد الفايد والسائق فورا، وتوفيت ديانا، منذ ذاك اليوم أضحت أسباب وفاتها ملفوفة بالتنبؤات والغموص، لكن وقعها على القلوب لن ينضب.

قابلت الأميرة ديانا طفلة من أنغولا تدعى”ساندرا”،
فقدت ساقها بسبب لغم أرضي، وعلى الفور أمرت بصناعةطرف صناعي لها، وقدمت لها الرعاية اللازمة،بعد ٢٢ سنة قام الأمير هاري بزيارة”ساندرا” ذات ٣٨ سنة،التي أنجبت طفلة فسمتها “ديانا”.

وطالما رددت ديانا العبارة التالية: (أحب أن أكون روحاً حرة، البعض لا يعجبهم ذلك ولكن لا يمكنني أن أكون غير ذلك).

الأميرة ديانا جعلت من “Lady Dior” حقيبة أيقونية ملكية.
ارتبطت الحقيبة الأيقونية “ليدي ديور” Lady Dior، باسم الأميرة ديانا، حيث جسدت الأناقة والرقي الملكي.
في ذكرى ميلادها64، نستحضر التأثير الساحر الذي تركته ديانا في عالم الموضة والجمال والأناقة والمواقف الإنسانية، حيث حرص الخبراء على ترجمة مشاعرها عبر تسريحة شعرها وماكياجها، لتبصم بجلاء علامة في الجمال الملكي، لذا تحولت من فتاة خجولة إلى امرأة قوية وساحرة.
قال المصفف العالمي ريتشارد دالتون Richard Daltonدالتون :«ديانا لم تكن تخاف التجربة، كانت تدرك أن الشعر وسيلة للتعبير عن القوة الداخلية، لا فقط للزينة.”

وذكرت فنانة الماكياج ماري غرينويل: كانت ديانا تميل لاستخدام ألوان زرقاء على العيون وأحمر شفاه لامع، ألوان الثمانينات الكلاسيكية، لكن غرينويل رسمت فلسفة “الجمال الهادئ”،”كانت تمتلك ملامح مذهلة، عيونًا زرقاء آسرة وبشرة نقية، كان هدفي أن أجعل الجمال الطبيعي يتكلم بدلًا من المكياج.”
وأطلت ديانا في المناسبات الرسميةوالمقابلات الإعلامية بشعر ذي خصلات مموجة، لتعكس أنوثتها وأسلوب أناقتها.
مثلت إيما كورين شخصية ديانا في مسلسل”ذاكراون”في جزئه الرابع، مما أثار استحسان الجمهور العالمي، فملكة القلوب”أحبها العالم بأكمله، وليس الشعب البريطاني فحسب.

يستعد الأمير ويليام لإحياء ذكرى ميلاد والدت الأميرة ديانا، بدعم مبادرة وطنية تهدف إلى الحد من ظاهرة التشرّد في بريطانيا، استكمالا لمسيرة أمه الخيرية.

ومن المنتظر أن يزور ولي العهد البريطاني مدينة شيفيلد شمال إنكلترا، للاحتفال بالذكرى السنوية الثانية لإطلاق مبادرة “هوم واردز”، التي تسعى إلى جعل التشرّد أمراً نادراً في البلاد، وقصير الأمد من خلال بناء مشاريع إسكانية ومجتمعية طويلة الأمد.



تعليقات الزوار ( 0 )