المخرجة المغربية أسماء المدير أهي كارما السينما المغربية؟ - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

المخرجة المغربية أسماء المدير أهي كارما السينما المغربية؟

كتبه كتب في 14 يونيو 2023 - 6:42 م
مشاهير مشاركة
مساحة اعلانية

زهرة-المغرب 

قالت المخرجة المغربية أسماء المدير عقب تتويجها بجائزتي الإخراج والعين الذهبية:«لم أكن أعلم أن المشاركة والفوز سيعيدان ذكريات كأس العالم 2022 بطعمها السينمائي. أحس بالفخر، ربما بالمجد. وأشعر بطعم الفوز والتغيير. جيلنا أعاد الثقة للسينما المغربية، ربما منذ سنوات لم يحضر المغرب كما هذه السنة بقوة في مهرجان عالمي مثل “كان”. نحن فخورون بهذا الإنجاز، تُذكر أسماؤنا في كل مكان، الإذاعات، والجرائد والقنوات التلفزيونية».

 

وكشفت المدير أن شرف الانتماء إحساس لا مثيل له، لم أكن أظن أن تلك الجوائز ستفرح العالم العربي لاالمغرب فحسب.

 

وأعربت أسماء عن سعادتها العارمة،لإنجازها شيئا عن ذاكرتها لأن من لا ذاكرة له لا مستقبل له. نحن نحكي قصصا شخصية تترابط مع أحداث وطنية، هكذا هي السينما تنطلق من الخاص إلى العام والهوية أيضا».

 

 

وأبرزت المخرجة الشابة ان فقرة (نظرة ما) تعد المكان الأنسب لفيلمها ، فكل مخرجة أو مخرج يحلم بعرض فيلمه بمهرجان كان وكنت من بين هؤلاء الحالمين”.

 

فيلم كذب أبيض 

 

وتقول أسماء المدير أن الفيلم يعد أولى أشرطتها السبنمائية، بدأت كتابته أيام الدراسة وكبرنا معا، لطالما حكيت قصص الآخرين بحكم إلمامي بمدرسة الوثائقي واليوم أجدني أحكي جانبا مني، كما حكاها تاركوفسكي يوما: (السينما فن معقد وعلينا أن نقدم ذواتنا قربانا لهذا الفن)، أظنه كان على صواب”.

 

وأضافت أسماء مسترسلة:« ماكنت أطمح إليه كمخرجة أن أرى بلدي المغرب ينتفض فنيا وسينمائيا، في كل أنواع السينما وأشكالها ولو أنه في نظري هناك سينما واحدة كونية يفهمها الإنسان أو قد لا يفهمها، لكنني أقصد أن كارما السينما قد رُدَّت لأهلها، المغرب يستحق هذا النجاح، إنه يصرف على السينما أكثر من أي بلد مغاربي آخر”.

 

ولادة “كذب أبيض”؟

الفكرة كانت رحلة بحث في الذكريات الشخصية، المفقودة أو الممسوحة، ثم بدأ الاشتغال بالقصص البسيطة التي حُكيت لي وأنا طفلة، والتي كانت تستهويني لطرحها في فيلم. بعد ذلك أخذت في طرح أسئلة بسيطة مثل: ماذا لو عدت لسن الثانية عشرة، وصدقت الحكايات البسيطة التي حكاها لي أفراد عائلتي؟ ثم أعدت طرحها بنضج؟ مثل هذه الأسئلة كانت المنطلق.

 

وشدد الناقد السينمائي بلال مرميد :أن حصولها على حائزتين اولادها  الإخراج في فئة “نظرة ما” والعين الذهبية في مهرجان كان، يعد إنجاز مغربي غير مسبوق. صنعت نفسها بنفسها، وبنت شريطها الوثائقي “كذب أبيض” من ألفه إلى يائه، إخراجاً وتمثيلاً وإنتاجاً. بحثت عن التمويل، وأشركت عائلتها وجيرانها في مشروعها الذي أفرجت عنه بعد عشر سنوات من الاشتغال، وبعد كان سيُستقبل كذبها الجميل في كبريات المهرجانات العالمية الأخرى، وأولها مهرجان سيدني في وقت لاحق. بعد العودة للمغرب.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً