زهــرة – الرباط
أوضح محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل ،أن المؤلف الجماعي الموسوم ب” الرباط عاصمة ثقافية لإفريقيا والعالم الإسلامي 2022″يقدم نظرات متقاطعة ويستعيد شهادات لشخصيات مختلفة بشأن الجوانب ذات الخصوصية للعاصمة الإدارية .
من جهته، قال مدير كرسي الآداب والفنون الإفريقية بأكاديمية المملكة المغربية، الكاميروني أوجين إيبودي، إن الرباط تضم مجموعة مزدوجة من المؤهلات، مما يتيح لها مخاطبة آفاق وثقافات متعددة، لافتا إلى أن مدينة الرباط نجحت، من خلال الثقافة، في ترسيخ ذاتها كمحرك حقيقي للوحدة الإفريقية.
وسلط الكاتب والدبلوماسي الغابوني، إيريك جويل بيكالي الضوء على خصائص مدينة الرباط، وخاصة على الصعيد المعماري، متوقفا عند الدبلوماسية الثقافية باعتبارها رافعة للوحدة الإفريقية.
وعدد الكاتب والصحفي الموريتاني، بيوس ديالو أبعاد التعايش والتسامح السائدة بالعاصمة، و تنوع أماكن العبادة،لافتا أن المغرب يمثل اليوم ” قطبا ثقافيا إفريقيا “.
وذكر سفير السنغال المتجول ، فودي سيلا، أن مساهمته في الكتاب المكون من 234 صفحة الصادرعن منشورات “La Croisée des Chemins”، كتبه دبلوماسيون وكتاب وصحفيون أفارقة بمناسبة اختيار الرباط عاصمة ثقافية لإفريقيا ، يضم مجموعة من الشهادات القوية لنخبة دبلوماسية وفكرية نكن لها التقدير لتعددية وغنى تراث المملكة المغربية.
تعليقات الزوار ( 0 )