"حكايات الأصدقاء" تنسج في ملتقى الشارقة.. والمغرب يضيء ذاكرة الموروث الشعبي - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

“حكايات الأصدقاء” تنسج في ملتقى الشارقة.. والمغرب يضيء ذاكرة الموروث الشعبي

كتبه كتب في 24 سبتمبر 2026 - 10:00 ص
مساحة اعلانية

زهرة

حضور بارز للمملكة المغربية في الدورة السادسة والعشرين من “ملتقى الشارقة الدولي للرواي”، الذي يحتفي بالذاكرة الشفهية والموروث الشعبي للشعوب، رافعا شعار “حكايات الأصدقاء”.

 

وقد استوحى الشعار من الصداقة بوصفها قيمة إنسانية مشتركة بين المجتمعات والثقافات، علاوة على حضورها الواسع في الحكايات الشعبية والسير والأمثال والقصص والتجارب الإنسانية المتوارثة.

والتأم في هذا المحفل الثقافي، المنضوي تحت لواء معهد الشارقة للتراث، أكثر من 100 راو وخبير وباحث وإعلامي من 38 بلدا من بينها المغرب. ومثل المملكة في هذه التظاهرة البارزة، وفد رفيع المستوى يضم كلا من: رئيسة الأكاديمية الدولية للتراث الثقافي اللامادي، نجيمة طاي طاي، والأساتذة الباحثين سعيد يقطين، والمحجوب اطويف، ومريمة مالكي، علاوة على نخبة من الحكواتيين المغاربة.

يشارك في الملتقى الذي تستمر فعاليته إلى 27 سبتمبر القابل العديد من المراكز الثقافية والجامعات والمعاهد، من بينها جامعة الشارقة والجامعة الأمريكية في الشارقة، والأكاديمية الدولية للتراث الثقافي اللامادي في الرباط، ومؤسسة كاليفالا من فنلندا، والمعهد العالي للفنون الشعبية في مصر، وجامعة تورينو في إيطاليا، وجامعة زيهجيانغ للعلوم الصناعية والتجارية، ومؤسسة الأرشيف العربي للتراث.

يحتفي الملتقى سنويا بالتراث الشفهي والموروث الشعبي وحراس الذاكرة صونا للتراث الإنساني وتعزبزا لجسور التواصل بين الشعوب من خلال فن الحكاية وماتحمله من دلالات وقيم.

وفي هذا الصدد، قال رئيس معهد الشارقة للتراث رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى، عبد العزيز المسلم، إن الصداقة تمثل قيمة إنسانية وثقافية راسخة، ووعاء للحكايات والقيم والتجارب التي تناقلتها الشعوب عبر الأجيال، لافتا إلى أن التراث العربي القديم يزخر بالعديد من المؤلفات والحكايات والسير التي تناولت الصداقة والصديق،كما يحمل التراث الإماراتي الكثير من المعاني والرموز الدالة على مكانة الصداقة وأهميتها في الحياة الاجتماعية والثقافية.

 

وتتفرد هذه الدورة بزخمها الثقافي وثراء معارضها من خلال استحداث ثلاثة معارض هي : أسرار الأصدقاء”، و”مقتنيات الأصدقاء”، و”سفير بلا حدود”، مع رفع عدد  الإصدارات إلى 30 مؤلفا.

 

وتحفل فعاليات النسخة بندوات فكرية، وجلسات حوارية، وورشات تكوينية، ومعارض أهمها : “حكايات الأصدقاء”و“حكايات الأصدقاء… كما روتها المقتنيات” علاوة على مقهى ثقافي وإصدارات.

وترسيخا لثقافة الاعتراف والامتنان، كرم الملتقى شخصيات بارزة عربيا ودوليا ساهمت بجلاء في إشعاع الحكاية ونقلها للأجيال من قبيل:  الأستاذ جارنو بلتوني من جمهورية فنلندا بصفته الشخصية الفخرية للدورة ،  والفنان القدير محمد ياسين “بابا ياسين” من مملكة البحرين باعتباره شخصية اعتبارية تقديرا لمسيرته الملهمة في البحرين ودول الخليج علاوة على تكريم نخبة  من الرواة  الإماراتيين.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً