الشعيبية والمليحي.. ريشتان مغربيتان تشعان في ألمانيا في أعرق تظاهرة فنية "بينالي ساو باولو" - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

الشعيبية والمليحي.. ريشتان مغربيتان تشعان في ألمانيا في أعرق تظاهرة فنية “بينالي ساو باولو”

كتبه كتب في 8 سبتمبر 2026 - 3:35 م
مساحة اعلانية

زهرة

حضور بارز للفن التشكيلي المغربي في الدورة السادسة والثلاثين من “بينالي ساو باولو” الذي يحتضنه “بيت ثقافات العالم” في ألمانيا لأول مرة في تاريخ الفعالية، والمزمع تنظيمها في الفترة الممتدة من 12سبتمبر إلى 6 ديسمبر في رحاب “بيت ثقافات العالم”.

 

يلتئم في هذا المحفل الفني ثلاثون فنانا من مختلف بقاع العالم، من بينهم خمسة فنانين مغاربة يمثلون المملكة والوطن العربي تحت تيمة “لا يسلك كل المسافرين الطرق ذاتها: الإنسانية كممارسة”.

 

تضم القائمة نخبة من الفنانين التشكيليين المغاربة الذين ساهموا بجلاء في تشكيل وإشعاع فن المملكة عالميا وهم : محمد المليحي، والشعيبية طلال، ومليكة أكزناي، وأمينة أكزناي، وليلى هيدا، باختلاف رؤاهم ومدارسهم الفنية.

 

يشارك المليحي بعمل موسوم ب “بلا عنوان” (2001)، قائم على التجريد الحداثي مع استحضار جانب من  الموروث الثقافي المغربي من خلال الزرابي والحلي الأمازيغية. فيما تستمد الفنانة العصامية الشعيبية طلال موضوعاتها من الطفولة في الريف، وتشارك  بلوحة “الجنة تحت أقدام الأمهات” (1996)، إذ يصف البينالي عالمها بأنه “يجمع النساء والأطفال والنسّاجين ضمن مشاهد تفيض بالألوان”.

 

أما مليكة أكزناي، فتوصف تجربتها بالتجريد واستيحاء أشكال من الطحالب البحرية لإعادة تشكيلها ، وتشارك   بعمل بعنوان “زوجان”، في حين توظف أمينة أكزناي الحناء والفضة في أعمالها.

 

من جهتها، تساهم ليلى هيدا بعمل مستوحى من السجاد والوسائد. وقد أنجزت للبينالي مشروع “الحجر الصلب” (2025)، الذي يتناول موضوع العبور عبر الصحراء، ويستعرض مقاربات سينمائية عن الصحراء وسكانها ، مستحضرا فيلم “الهائمون” للمخرج التونسي الناصر خمير ، و”السماء الواقية” للمخرج الإيطالي برناردو برتولوتشي، المقتبس من رواية الكاتب الأميركي بول بولز.

 

يستوحي المعرض عنوانه من قصيدة الشاعرة البرازيلية كونسيساو إيفاريستو، مستعرضا الإنسانية باعتبارها فعلا وممارسة. وتتوزع أعماله بين الأداء وفنون السرد، مستحضرا الإرث الاستعماري، والمقتنيات الثقافية في غرب أفريقيا وما تعرضت له من نهب، مع الحث على قيم التعايش، والتركيز على علاقة الإنسان بمحيطه البيئي والحيواني.

 

تعد هذه التظاهرة من أعرق فعاليات الفن المعاصر في أمريكا اللاتينية، وثاني أكبر معرض فني دوري عالمي بعد “بينالي فينيسيا”، ويشارك فيه فنانون محليون وعالميون من مختلف المدارس والأجيال، بهدف تلاقح التجارب والثقافات الفنية، والاحتفاء بالإبداع العالمي بأبهى صوره وتجلياته.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً