زهرة
في يونيو 2020، تم بيع مصحف نادر يعود إلى القرن الخامس عشر(العصر التيموري) بدار كريستيز للمزادات في لندن، بسعر إعجازي بلغ 7,016,250 جنيهاً إسترلينياً، ليحطم بذلك كافة الأرقام القياسية السابقة للمخطوطات الإسلامية.

وتراوحت التقديرات الأولية لسعر المصحف بين 600 ألف و900 ألف جنيه إسترليني فقط.
إلا أن اشتعال منافسة شرسة بين جامعي التحف عبر الهاتف والإنتـرنت قفز بالسعر إلى أكثر من 7 ملايين جنيه إسترليني.
أسرار القيمة الفلكية للمصحف الشريف
يتكون المصحف الشريف من 534 صفحة، ويختزل تفاصيل فنية وهندسية تجعل منه تحفة تاريخية لا تُقدّر بثمن ، ويعزى ذلك إلى صناعته بورق صيني حريري فاخر يعود إلى عصر “مينغ”، منحتها تقنية دمجت الأبيض الرصاصي ليعطيه ملمساً ناعماً وقابلية فريدة للانثناء.

وزانت المصحف الشريف زخارف ذهبيةو ألوان نابضة بالحياة (الأزرق الداكن، الأرجواني، الوردي، الفيروزي، الأخضر، والبرتقالي).
كما زُينت كل صفحة ببقع ونقوش ذهبية ناعمة مرسومة بدقة متناهية قبالة الٱيات الكريمة.
كتبت الآيات بخط يدوي وتحديدات دقيقة داخل أشرطة وأطر أنيقة تعكس قمة الفن التيموري (إيران/أفغانستان الحالية)، مما يؤكد أنه صُنع خصيصاً لأحد الأمراء أو السلاطين في ذلك العصر.

المصحف الشريف يجسد أرقى مستويات الاندماج الثقافي والفني بين العالم الإسلامي والصين في العصور الوسطى.
تعليقات الزوار ( 0 )