رانيا العبد الله تُشرق في عامها السادس والخمسين بين دفء الجدومة وهيبة العرش - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

رانيا العبد الله تُشرق في عامها السادس والخمسين بين دفء الجدومة وهيبة العرش

كتبه كتب في 31 أغسطس 2026 - 11:24 م
مشاهير مشاركة
مساحة اعلانية

زهرة -الأردن 

مع أفول آخر شمسٍ لشهر أغسطس، لا يمر هذا اليوم كسائر الأيام في أجندة الشرق؛ بل غذا موعدٌا متجددا مع الأناقة، الحكمة، والأنوثة القيادية التي تجسدها الملكة رانيا العبد الله.

رانيا العبد الله تُشرق في عامها السادس والخمسين بين دفء الجدومة وهيبة العرش
رانيا العبد الله تُشرق في عامها السادس والخمسين بين دفء الجدومة وهيبة العرش

في عامها الـ56، لا تحتفل الملكة برقمٍ يُضاف إلى عمرها ، بل برصيدٍ زاخر من الحب الممتد من أزقة عمان إلى أروقة المحافل الدولية.

في محراب الجدة الملكة رانيا .. أربع فراشات يُزينَّ عرش القلوب

لم تكن اللقطة الأخيرة مجرد صورة عابرة في وسائل التواصل الاجتماعي، بل كانت لوحة فنية نابضة بالحياة؛ ملكةٌ تتجرد من بروتوكولات القصر لتجلس مستغنيةً بكل ألقها بضحكات أربع فراشات: “إيمان، أمينة، والتألق المضاعف مع التوأم تاليا ورانيا”. في تلك اللحظة التي التقطتها عدسة المحبة، ظهرت الملكة رانيا محتضنة التوأم، بينما تلهو الحفيدتان الكبريتان في مشهدٍ يختصر معاني الامتنان والود.

لم تدسْ الملكة مشاعر الجدة الحنون  بل جعلتها تاجاً مرصعاً فوق تاجها الملكي.

رانيا العبد الله تُشرق في عامها السادس والخمسين بين دفء الجدومة وهيبة العرش
رانيا العبد الله تُشرق في عامها السادس والخمسين بين دفء الجدومة وهيبة العرش

رومانسيةٌ تزداد تأججا..الملك  عبد الله والملكة رانيا: ثنائية الحب والوفاء

على جدارية السنين، تظل العلاقة التي تجمع الملكة رانيا بجلالة الملك عبد الله الثاني نموذجاً يُدرّس في المحبة والمؤازرة.

كانت تهنئة جلالته مجرد كلمات بروتوكولية، همسة وفاء ورسالة فخر أمام العالم أجمع.

رانيا العبد الله تُشرق في عامها السادس والخمسين بين دفء الجدومة وهيبة العرش
رانيا العبد الله تُشرق في عامها السادس والخمسين بين دفء الجدومة وهيبة العرش

إنها تلك النظرة الملكية الشغوفة التي لم تتغير رغم استحقاقات الحكم وثقل المسؤولية، لتؤكد للعالم أن خلف كل ملك عظيم امرأة تهبه الدفء والسلام.

الملكة رانيا ملهمة المرأة العربية.. وسام النهضة في حضرة العطاء

25 عاماً من العمل الدؤوب والمبادرات المتواصلة في التعليم والتمكين. كان تكريم الملكة رانيا بـ “وسام النهضة المرصع الأكبر” استحقاقاً لامرأة لم تكتفِ بتمثيل الأردن، بل رفعت اسم المرأة العربية عالياً.

رانيا العبد الله تُشرق في عامها السادس والخمسين بين دفء الجدومة وهيبة العرش
رانيا العبد الله تُشرق في عامها السادس والخمسين بين دفء الجدومة وهيبة العرش

قال الملك عبد الله في رسالته الأثيرية: “أرى في أعين الأردنيين حبّاً لزوجة ملكهم وأم ولي عهدِهم”.

تطوي الملكة رانيا عاماً وتستقبل آخر، تبرهن دائماً أن الأنوثة والقيادة، الأمومة والسياسة، البساطة والهيبة.. كفتا ميزان يمكن لامرأة استثنائية أن تحدث بينهما التوازن المطلق، ولعل الملكة رانيا ظفرت بذلك.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً