زهرة
احتفاء بالموروث الثقافي اللامادي لـ “الحمامة البيضاء” تطوان، نظم مهرجان “أندلسيات المتوسط” موكبا فاخرا للزي التقليدي الأصيل الذي يعكس هويتها وخصوصيتها العريقة.
وقد اكتسى شارع محمد الخامس حلل البهاء والجمال في عرض استثنائي يستحضر الذاكرة والهوية، ويبرز ماتتفرد به “ابنة غرناطة” من لباس عريق ضارب في جذور التاريخ، إذ تحاكي كل قطعة منه الزمن الجميل، وتنسج أمجاد الماضي بإشعاع الحاضر من خلال تحف فنية خالدة ك “الحايك’ و “الجلباب” “السبنية” و”الشدة” التطوانية وما تختزله من حمولة ثقافية، مع استحضار زي المناطق الجبلية وما يرافقه من حلي لإبراز غنى الإرث الثقافي للمنطقة وتنوع روافدها.
وفي هذا السياق، أوضح مدير مهرجان “أندلسية البحر الأبيض المتوسط”، محمد الموني، أن هذا العرض الاستثنائي يشكل حدثا بارزا يسعى إلى الترويج لهذا التراث الثقافي الأصيل والتعريف بخصوصياته، مبرزا أن الساهرين على الفعالية يطمحون إلى جعل هذا الحدث السنوي موعدا قارا للاحتفال بالزي الوطني التقليدي، على أمل إدراج الزي التطواني ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، لصون هذا الإرث العريق وتثمينه ونقله إلى الأجيال الصاعدة.
يشكل المهرجان منصة متفردة للاحتفاء بالتراث والهوية واحياء للذاكرة الثقافية للمدينة وصونا لزيها العريق وموروثها اللامادي الذي لا ينضب.
تعليقات الزوار ( 0 )