زهرة ـ باريس
كانت رقعة الشطرنج بالنسبة للطفلة المغربية“ملاك اشماعو” البوابة الأولى لمسار رياضي حافل بالشغف، قادها في مقتبل العمر إلى اعتلاء منصات التتويج الوطنية، بعدما تُوّجت بلقب “بطلة المغرب في الشطرنج لفئة أقل من 10 سنوات.
المغربية “ملاك أشماعو” من الرقعة العائلية إلى حلبة المنافسة
كشفت البطلة الصاعدة أن ارتباطها بالرياضة الذهنية بدأ في سن مبكرة داخل محيطها الأسري، حيث تلقت الشغف الأول وسط تشجيع واحتضان عائلي.
وأوضحت اشماعو أن المحطة الفاصلة في مسيرتها تجلت في مشاركتها في أول بطولة رسمية، التجربة التي شكلت نقطة تحول حقيقية في مسارها الرياضي؛ إذ استطاعت إظهار تركيز عالٍ وثبات ذهني منذ الجولات الأولى، مما غذى رغبتها في الاستمرار وخوض غمار المنافسات بثقة أكبر لتسجيل اسمها ضمن قائمة الأبطال الواعدين.
الشطرنج.. بناء الشخصية والتفكير الاستراتيجي
أبرزت “ملاك أشماعوا” أثر مزاولة الشطرنج على شخصيتها ، مؤكدة أن الشطرنج علمها مهارات حيوية تتجاوز حدود اللعبة، فضلا عن القدرة على تحليل الموقف وقراءة تحركات المنافس،القدرة على التخطيط ووضع أهداف مرحلية وتوقع السيناريوهات المستقبلية.وصنع القرارواتخاذ القرارات الحاسمة تحت ضغط الوقت والمنافسة.
وأضافت البطلة المغربية الواعدة أن الشطرنج بالنسبة لها ليس مجرد تحريك لقطع خشبية فوق رقعة مربعة، بل مدرسة تنمي الذكاء وتدرب العقل على معالجة المواقف بحكمة وتركيز.
ملاك أشماعو طموح واعد نحو آفاق دولية
يُشكل تتويج ملاك اشماعو بلقب بطلة المغرب للناشئين، بعد نموذجًا ملهمًا للجيل الجديد من الرياضيين المغاربة في الألعاب الذهنية.
تتطلع الموهبة المغربية إلى مواصلة تطوير قدراتها الفنية والتكتيكية لتمثيل الراية الوطنية في الاستحقاقات العربية والدولية القادمة.

تعليقات الزوار ( 0 )