زهرة ـ باريس
من شوارع شنغهاي النابضة بالحياة، حيث يلتقي بريق الحداثة بعبق التاريخ، بدأت رحلة النجمة بلقيس في أول زيارة لها إلى المدينة الآسرة. التي لم تكن مجرد زيارة عابرة، بل شغفا كاملاً بعوالم الفن والإبداع، تزامناً مع الاحتفالية الكبرى بذكرى تأسيس “Max Mara” الخامسة والسبعين.
شنغهاي.. بوابة ساحرة
بخطوات واثقة وشغف ٱسر، وصلت بلقيس إلى شنغهاي، المدينة التي تتنفس طاقة وإبداعا وإمناعا.
شعرت بلقيس بانسجام غريب؛ فشنغهاي، تماماً كـ بلقيس، تتقن فن التوازن بين الحفاظ على الجذور العريقة ومواكبة تطلعات المستقبل. كانت الأجواء مشحونة بالترقب، فالموعد كان في “Long Museum”، حيث يتحول المعرض إلى ساحة تعبيرية تعكس هوية الدار الإيطالية العريقة.
تشكيلة Max Mara لعام 2027: حكاية تُروى عبر الأقمشة
داخل أروقة المتحف المهيب، تحولت تشكيلة Max Mara لعام 2027 إلى قصيدة بصرية. لم تكن قطعاً للموضة فحسب، بل حواراً مع الزمن. وقفت بلقيس تتأمل الدقة في القصات والذكاء في اختيار الأقمشة، مشيرة إلى أن “الجمال يكمن في دقة التفاصيل ورونقها، التي عكست ساعات من العمل الحرفي الدؤوب”.
هنا، كشفت لنا الدار عن “أسرار القطع الخالدة”؛ من جاكيت “أوليميا” الذي يجسد القوة والأنوثة في آن واحد، وصولاً إلى الفستان الأسود الأيقوني المستلهم من أرشيف الدار، والذي أثبت أنه القطعة التي لا يغيب شمس أناقتها أبداً.
أسرار الأناقة الخالدة: لماذا تختار بلقيس دار Max Mara؟
إنه الشغف، الإحساس بكل قطعة، خاماتها انسيابها من بـ Max Mara «فالموضة ليست مجرد مظهر، بل شعور. قطع Max Mara تشبهني؛ فهي تمنحني القوة والراحة في آن واحد. عندما أرتدي قطعة من هذه الدار، أشعر أنني أحمل معي جزءاً من تاريخ الفن الإيطالي. إنها ليست قطعاً للموسم، بل استثمار في الأناقة التي لا تشيخ، تماماً كالموسيقى التي تظل خالدة مهما مر عليها الزمن».مقتطف من تصريح بلقيس
بلقيس تبرق رسالة من القلب
لم تكن هذه الرحلة مجرد توثيق لحدث أزياء، بل كانت رحلة محاكاة للذات من خلال الجمال. شنغهاي بجمالها، وMax Mara بخلودها، وبلقيس بحضورها الملهم، اجتمعوا ليقدموا درساً في إخلاص للفنان لذوقه، وإيمانه بأن القطعة التي تختارها اليوم، هي الأيقونة التي ستخبر قصتك للعالم غداً.
في كل زاوية من شنغهاي، تركت بلقيس رقيا، مؤكدة إن الأناقة الحقيقية تنبع من الثقة بالذات، والتقدير العميق لكل خيط يحيكه مبدع ليحول الحلم إلى واقع ملموس.
في نهاية هذه الرحلة، تذكرنا بلقيس بأن اختياركِ لما ترتدينه مرآة لشخصيتكِ وطموحكِ.
لا تبحثي عن الموضة السريعة التي تذبل بانتهاء الموسم، بل ابحثي عن القطعة التي تحكي قصتكِ، القطعة التي تمنحكِ الثقة كلما ارتديتها،فالتاريخ لا يكتبه الزمن وحده، بل تكتبه أيضاً اختياراتنا الواعية التي تصمد أمام اختبار الزمن.”
تعليقات الزوار ( 0 )