زهرتك ـ باريس
في خطوة تعزز حضور الكفاءات العربية في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، أعلن الباحث الجزائري مويصات رابح عبد الرحمن، عن جامعة قاصدي مرباح بورقلة، عن اعتماد نموذجه المبتكر للذكاء الاصطناعي على المنصة العالمية المتخصصة”7-Ara-Code”، والمستضافة عبر بيئة Featherless-AIالرائدة في دعم واستضافة النماذج مفتوحة المصدر.
ويأتي هذا الاعتراف الدولي ليتوج مساراً بحثياً متميزاً يسعى إلى كسر احتكار اللغات الأجنبية للمجالات التقنية الدقيقة.
مويصات رابح عبد الرحمن ثورة في عالم البرمجة باللغة العربية
يهدف النموذج المطور إلى إحداث نقلة نوعية في كيفية تعامل المطورين والباحثين مع لغات البرمجة، حيث يركز بشكل أساسي على دعم البرمجة باللغة العربية، مقدما حزمة من الحلول الذكية تشمل:
ـ إنشاء الأكواد البرمجية وتوليدها تلقائياً بناءً على أوامر باللغة العربية.
ـ تبسيط الشفرات المعقدةوشرحها لتسهيل فهمها.
ـ اقتراح حلول تقنية مبتكرة للمشاكل البرمجية التي تواجه المطورين والطلبة.
ومن شأن هذا الابتكار أن يقلص الفجوة الرقمية للناطقين باللغة العربية، ويسهل وصول الأجيال الناشئة من المبرمجين إلى المعارف التقنية الحديثة بلغتهم الأم، دون أن يشكل عائق اللغة حاجزاً أمام إبداعهم.
ـ تعزيز المحتوى العربي في بيئات الذكاء الاصطناعي
يندرج الإنجاز العلمي في إطار الجهود الحثيثة الرامية إلى تعزيز حضور اللغة العربية في خوارزميات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الناشئة؛ المجالات التي لا تزال تعاني من هيمنة شبه كاملة للمحتوى الإنجليزي.
> “إن تمكين الآلة من فهم واستيعاب السياقات البرمجية باللغة العربية ليس مجرد تسهيل تقني، بل خطوة استراتيجية لحماية الهوية الرقمية العربية وتوطين التكنولوجيا.”
يمثل المشروع لبنة أساس ضمن مسعى وطني وأكاديمي الأوسع نطاقاً، يهدف إلى تطوير حلول ذكاء اصطناعي موجهة لخدمة قطاعات حيوية متعددة، أبرزها:
1. التعليم العالي والبحث العلمي: من خلال تزويد الطلبة بأدوات مساعدة ذكية.
2. صناعة المحتوى الرقمي العربي:عبر تحسين جودة البيئات البرمجية المغذية للمواقع والتطبيقات.
3. قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة:بدعم الابتكار المحلي وتقليص الاعتماد على البرمجيات الاحتكارية المستوردة.
7-Ara-Codeآفاق عالمية عبر النماذج مفتوحة المصدر
يمنح اختيار منصة عالمية متخصصة في النماذج مفتوحة المصدر (Open-Source) مثل “7-Ara-Code” مدعومةً ببيئة Featherless-AI، أبعاداً استراتيجية للمشروع. فإلى جانب الاعتراف بكفاءة النموذج، تتيح المنصات انتشاراً واسعاً وسرعة في الوصول للمطورين عبر العالم، مما يسمح بتطوير النموذج واختباره باستمرار بناءً على تجارب المستخدمين الفعليين.
يعكس هذا النجاح الذي حققته جامعة قاصدي مرباح بورقلة الطاقات الكامنة في الجامعة الجزائرية، وقدرة الباحثين المحليين على فرض تواجدهم في خارطة التكنولوجيا العالمية، والمساهمة الفعالة في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي.
تعليقات الزوار ( 0 )