زهرة ـ باريس
ببالغ الأسى والحزن، نودع اليوم صوتاً استثنائياً وفناناً طبع مسيرته بالرقي والإبداع، الفنان هاني شاكر الذي انتقل إلى جوار ربه، تاركاً إرثاً فنياً ولحظات لا تُنسى في وجدان محبيه.
وداعاً هاني شاكر “أمير الغناء”.. رحيل يترك في القلب غصة
لم يكن مجرد صوت يصدح بالألحان، بل إحساساً يلامس أرواحنا في لحظات الفرح والانكسار. اليوم، يغيب جسد الفنان القدير هاني شاكر، لكن صدى أغنياته سيبقى محفوراً في ذاكرة الزمن.
رحل من علمنا الحب والوفاء، وكيف يكون الحزن نبيلاً، تاركاً وراءه فراغاً لا يملؤه سوى الدعوات بالرحمة والمغفرة.
بدموع الفقد وقلوب مؤمنة بقضاء الله، ننعى فناناً أثرى المكتبة الموسيقية العربية بأعمال خالدة، وكان عنواناً للرقي الفني والأخلاقي.
عزاؤنا الوحيد أن الفن الحقيقي لا يموت، وأن المحبة التي زرعها في قلوب الملايين ستظل تزهر ذكراً طيباً.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وجمهوره الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون .
تعليقات الزوار ( 0 )