زهـرة – الرباط
أعطى أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أعزه الله، يومه الإثنين 08 شوال 1443هـ الموافق لـ 09 ماي 2022م، الانطلاقة الرسمية لمنصة محمد السادس للحديث الشريف، كفضاء رقمي خاص بخدمة الحديث و طرح الأسئلة الحديثية على لجنة علمية متخصصة تجيب عنها في غضون أربع وعشرين ساعة.
وترنو منصة محمد السادس للحديث الشريف إلى إبراز عناية المغاربة بالحديث النبوي الشريف واشتغالهم به منذ القرن الأول للهجرة ، بنشر مقالات علمية رصينة وبرامج إعلامية وتوعوية متميزة.
وقد تولت مهمةَ استخراج حديث النبي صلى الله عليه وسلم لجنةٌ متخصصةٌ من علماء المغرب إلى جانب خبراء ومسؤولين من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث وضعت برنامجا علميا دقيقا ومنضبطا، أشرفت من خلاله على جمع الحديث الشريف من مدونات السنة، موجهة ثلة من المرشدات والمرشدين، لإنجاح هذا المشروع العظيم، فشمرت هذه المجموعة عن سواعد الجد وتفرغت لإنجاز هذا العمل بكل جد وتفان حتى يكون مادة جاهزة على المنصة الإلكترونية تنشر العلم الصحيح وتبدد كثيرا من الزيف والتضليل.
فمنذ بزوغ شمس الإسلام ببلاد المغرب، وأهله يتفانون في خدمته بالتعريف بمبادئه ونشر قيمه وتبصير الناس بآياته بأسلوب حكيم ومنهج قويم.
وقد واصل الخلف عمل السلف حيث عكف السلاطين والعلماء في رسم صور رائقة عن الدين الحنيف بالاعتناء بمختلف علومه وفنونه خاصة منها علم الحديث الذي حظي برعاية خاصة بوأت هذا القطر الغربي من العالم الإسلامي تحليته بــــ: “دار حديث”.
وقد شاء الله تعالى أن يكون عهد مولانا أمير المومنين محمد السادس فريدا بما تحقق فيه من منجزات على يديه الشريفتين من كبير العناية بالسنة الشريفة وجليل خدمتها باستثمار وسائل العصر المتنوعة في تقريب الحديث النبوي لعموم الناس، وتوسيع دائرة نشره في مختلف بقاع المعمور، وفق رؤية معرفية ومنهجية مستمدة من طبيعة الدرس الحديثي بالمدرسة الحديثية المغربية .
تعليقات الزوار ( 0 )