زهرة
يأخذك معرض “المصاحف الشريفة” بالمكتبة الوطنية في رحلة نورانية لاكتشاف نفائس المخطوطات القرآنية بالمملكة المغربية.
ويأتي تنظيم هذا المعرض تزامنا مع العشر الأواخر من رمضان المبارك، ليبرز غنى الموروث الديني للمملكة وما يحظى به من مكانة جليلة ورفعة دينية وعلمية في الحضارة المغربية، ويروم المعرض التعريف بالجهود الحثيثة للسلاطين والعلماء والفقهاء في صون كتاب الله وخدمته سواء من خلال كتابته ونسخه، أو زخرفته وتجليده وحفظه.
ويزخر المعرض بمصاحف سلطانية ، إلى جانب مصاحف نادرة، علاوة على نماذج من “المصحف المحمدي”، فضلا عن مواد سمعية بصرية وصور توثق لمختلف مراحل العناية بالمصحف الشريف. فضلا عن مطبوعات خاصة بالمصحف الشريف في عهد أمير المؤمنين الملك محمد السادس.
و في هذا الصدد، أبرز وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أن معرض “المصاحف الشريفة”، لا يشكل مجرد عرض لمخطوطات قديمة، بل يعد تكريما لجهود المغاربة عبر التاريخ الذين أبدعوا في كتابة المصحف الشريف وتزيينه بأجمل الخطوط والزخارف.
وأضاف الوزير أن الحفاظ على هذه الكنوز التراثية يندرج في إطار تفعيل التوجيهات السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي يولي أهمية كبيرة لصون رموز الهوية المغربية وحماية التراث الروحي والثقافي للمملكة، معتبرا أن هذه المصاحف تمثل مصدر فخر للحضارة المغربية ودليلا على رقي ثقافتها.
من جهتها، صرحت مديرة المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، سميرة الماليزي، إن معرض المصاحف الذي تحتضنه المؤسسة يشكل مناسبة لفتح نافذة على تراث الأمة من خلال عرض مجموعة من المصاحف الشريفة، خاصة المخطوطات النادرة التي تزخر بها المكتبة، مبرزة أن الهدف من هذا المعرض يتمثل في إبراز القيمة الجمالية والروحية والعلمية للمصحف الشريف.
يشكل المعرض جسرا تواصليا بين الماضي والحاضر، مبرزا فن الزخرفة الإسلامية، وبهاء الخط العربي، وثراء الموروث الديني ، وريادة المملكة في صون الهوية الإسلامية .
تعليقات الزوار ( 0 )