زهرة
توجت المغربية فوزية المحمودي بلقب “صناع الأمل” في دورته السادسة ، نظير مساعيها الإنسانية في زرع البسمة على شفاه الأطفال المصابين بـ “الشفة الأرنبية“.
وقد كرم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي فارسة الأمل محمودي رفقة صانعي المحتوى: المغربي عبد الرحمان رايس عن مبادرة “سرور” التي تتكفل بالايتام، والكويتية هند الهاجري، عن مبادرتها “بيت فاطمة” لرعاية اليتامى في زنجبار بتنزانيا، لجهودهم القيمة في ترسيخ قيم التآزر والتضامن الاجتماعي .
وحصدت صانعة الأمل المحمودي مكافأة مالية قدرها مليون درهم، لدعم مبادرتها الإنسانية النبيلة وللارتقاء بالخدمات الطبية المجانية.
وأوضحت المتوجة باللقب،“إن الابتسامة التي ترتسم على وجوه الأطفال هي التي تجعلني أستمر في هذه المبادرة الإنسانية”،
وأردفت “لقد كرست 28 سنة من حياتي لفائدة هؤلاء الأطفال الذين كانوا قابعين في بيوتهم، وأتمنى أن أعطي أكثر حتى يباشروا حياتهم ويحظوا بقبول من الآخرين”.
استطاعت “فارسة الأمل” محمودي تحويل الألم إلى أمل بعد إصابة ابنتها بهذا التشوه الخلقي، لتأخذ على عاتقها إعادة البسمة لآلاف الأطفال الذين يعانون في صمت، وإخراجهم من عزلتهم الاجتماعية ليمارسوا حياتهم الطبيعية بعيداً عن التنمر والنظرة الدونية.
تعد مبادرة صناع الأمل، أكبر بادرة إنسانية في الوطن العربي، تكرس الرؤية المتبصرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في ترسيخ قيم العطاء والبذل، وتشجيع أصحاب الهمم في إحداث تغيير ايجابي في مجتمعاتهم، حيث تحتفي سنويا بأصحاب الأيادي البيضاء في الوطن العربي، وتكرم المبادرات والمشاريع والبرامج والحملات الإنسانية والخيرية القائمة على التطوع والعطاء.
تعليقات الزوار ( 0 )