زبير الجلاصي يتوج بالجائزة الكبرى للأفلام المولدة بالذكاء الاصطناعي في "قمة المليار متابع" - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

زبير الجلاصي يتوج بالجائزة الكبرى للأفلام المولدة بالذكاء الاصطناعي في “قمة المليار متابع”

كتبه كتب في 12 يناير 2026 - 11:40 ص
مساحة اعلانية

زهرة

ظفر المخرج التونسي زبير الجلاصي، بالجائزة الكبرى للأفلام المولدة بالذكاء الاصطناعي، المنضوية تحت لواء قمة المليار متابع، التي تعد أكبر قمة عالمية في إقتصاد صناعة المحتوى.

 

خاص غمار المنافسة على الجائزة القيمة للأفلام المولدة بالذكاء الاصطناعي 100 فيلم مثلوا دول عربية وأجنبية ، مما يبرز الدور الرائد لقمة المليار متابع في تعزيز المحتوى الهادف والبناء وترسيخ تقنيات التكنولوجيا المتطورة في الخلق والإبداع.

 

 

وحاز المبدع زبير الجلاصي على جائزة مالية قيمتها  مليون دولار أمريكي عن فيلمه القصير الذي لامس الجانب الإنساني والاخلاقي “ليلي”، Lily”.

 

يناقش العمل الدرامي ثنائية “الذنب والخلاص”برؤية فنية مبتكرة قائمة على الخيال العلمي والذكاء الاصطناعي، يروي قصة دمية ضحية حادث سير، تجعل من المذنب أمين أرشيف سجينا للذاكرة المؤلمة.

 

وأوضحت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم ان تكريم المبدعين وتحفيز الإبداع في مختلف مجالات صناعة المحتوى يعكس التزام دولة الإمارات بدعم المواهب التي تسهم في صياغة مستقبل الصناعات الثقافية والإبداعية، لافتة إلى أن جائزة الأفلام المولدة بالذكاء الاصطناعي الأكبر عالمياً تساعد على تنمية صناعة المحتوى الرقمي وتطويرها والارتقاء بها، وتشجع الشباب على الابتكار من خلال تقديم أعمال تتجاوز الحدود التقليدية في هذا المجال، وتبرز قدرة التكنولوجيا على تمكين الإبداع الإنساني.

 

وأعربت سموها  “تمثل صناعة المحتوى الهادف أداة فاعلة في ترسيخ القيم الإيجابية وبناء الوعي المجتمعي وتحفيز التفكير الخلاق، ونفخر باحتضان دبي ودعمها للمبادرات الرائدة التي تتيح لصناع المحتوى التعبير عن وجهات نظرهم وتحويل أفكارهم إلى رسائل مؤثرة تسهم في خدمة الإنسانية وتعزيز أثر المعرفة في المجتمعات، وترفع مستوى جودة حياة الأفراد والمجتمعات”.

 

تعد”قمة المليار متابع” منصة عالمية ملهمة، وأول قمة متخصصة في صناعة المحتوى والأكبر من نوعها على مستوى العالم، تحتفي بالتميز والابتكار الرقمي، تسلط الضوء على أهم المواضيع والأفكار ذات الصلة بصناعة المحتوى الرقمي الهادف، تروم إلى تطوير مهارات صناع المحتوى والانفتاح على أحدث المستجدات والتقنيات ومناهج صناعة المحتوى الإبداعي، إلى جانب النهل من قصص ملهمة حققت نجاحا لافتا.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً