"البحر البعيد"يتربع على عرش جوائز مهرجان السينما والهجرة - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

“البحر البعيد”يتربع على عرش جوائز مهرجان السينما والهجرة

كتبه كتب في 15 ديسمبر 2025 - 10:40 ص
مساحة اعلانية

زهرة

تربع الفيلم الروائي الطويل “البحر البعيد” للمخرج سعيد حميش بن العربي على عرش جوائز الدورة ال21 لمهرجان السينما والهجرة بأكادير.

 

ظفر الفيلم بالجائزة الكبرى للمهرجان، إضافة إلى جائزة أفضل أداء رجالي لأيوب گريطع، عن أدائه اللافت لشخصية “نور”.

 

سلط الفيلم الضوء على الهجرة الغير النظامية من خلال شخصية نور، شاب مغربي ذو 27 ربيعا، قادته الظروف القاسية الى الاستقرار بمرسيليا بطريقة غير قانونية، رفقة أصدقاء له من الجزائر، ليصطدم بواقع اغتراب الذات واشكالية التعايش مع مجتمع يختلف عن ثقافته وهويته وقيمه.

 

يصف مخرج الفيلم سعيد حميش  :”البحر البعيد لوحة جدارية، حكاية عقد من الزمن بدأت سنة 1990 لتنتهي عشية الألفية الجديدة. هناك، عاش نور تجربة الهجرة الصعبة، التي أريد التطرق لها بطريقة حميمية وسياسية. في مواجهة هذا التمزق وهذه الكآبة المدمرة، يبدو الآخرون، من خلال الصداقة، ثم من خلال الحب، وكأنهم الأرض الوحيدة التي تستقبلك وتمنحك الفرح الممكن”.

 

الفيلم من بطولة أيوب كريطع ،و Grégoire Colin و Anna Mouglalis. وهو إنتاج مشترك بين المغرب وبلجيكا وفرنسا وقطر.

 

وفاز بجائزة المخرج البنيني الراحل بولان سومانو فييرا الفيلم الفرنسي–الفلسطيني “Palestine Islands” لجوليان مانتو ونور بن سالم.

 

وآلت جائزة الإخراج للمخرجة التونسية خديجة لمكشر عن فيلمها “Belles de nuit”، فيما عادت جائزة أفضل سيناريو لفيلم “Katanga: La valse des scorpions” للبوركينابي داني كوياتيه .

 

ونالت جائزة أفضل أداء نسائي،  الممثلة صفاء غرباوي عن دورها “آيا” في الفيلم البلجيكي “Têtes brûlées”.

 

 ومنحت لجنة التحكيم تنويهات خاصة لفيلم “Ne réveillez pas l’enfant” لكيفن أوبر، ولإلياس قدري في فيلم “Belles de nuit”، ولسومية أكعبون عن دورها في فيلم  “مثل الريح” ،”Como El Viento”.

خاص غمار المنافسة على جوائز المسابقتين الرسميتين، ثمانية أفلام طويلة وثمانية أفلام قصيرة، سلطت الضوء على قضايا الهجرة من زوايا مختلفة.

 

يعد مهرجان الهجرة والسينما بأكادير، جسرا فنيا لتلاقح التجارب السينمائية والانفتاح على مستجدات الفن السابع من زاوية الهجرة، فضلا عن اشعاع ثقافة سينمائية لدى الشباب والاحتفاء بالأعمال المتفردة وصناعها.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً