زهرة
ظفرت الأديبة والناقدة المصرية، سلوى بكر بجائزة البريكس الأدبية الروسية عن مجمل أعمالها، نظير مسيرتها الأكاديمية، وإسهاماتها القيمة في اثراء المشهد الثقافي بالعديد من الأعمال الأدبية.
خاص غمار المنافسة على الجائزة ثلة من الأدباء يمثلون دول الصين، والهند، والبرازيل، وروسيا، وجنوب إفريقيا، والإمارات.
ضمت القائمة الطويلة 27 شخصية أدبية بارزة، من قبيل إبراهيم عبد المجيد، سلوى بكر، فتحي إمبابي؛ من مصر الشيخ علي بن تميم، ميسون صقر، ريم الكمالي من الإمارات إلى جانب قامات أدبية أجنبية أبرزها أليكسي فارلاموف، أندريه غيلاسيموف، دميتري دانيلوف؛ (روسيا) والبرازيلية آنا ماريا غونسالفيس، باتريسيا ميلو، ريكاردو ألييشو؛ (البرازيل) جاي فاسافادا، الدكتور راجان كومار، سونو سيني؛ (الهند) ومن الصين: ما بوي وأي يي؛ (الصين) نتابيسينغ جاه روز جافتا، بونغيكا مخلونغو، زينب خان؛ (جنوب إفريقيا) منصور علي مرادي، مجيد قيصري، رضا أميرهاني؛(إيران) إيكاساكي بانو، إنتان باراماديتو، (إندونيسيا).
وبخصوص الجائزة وأهدافها أشار أمين لجنة جائزة “بريكس”الشاعر الروسي فاديم تريوخين: “تتيح جائزة بريكس للكتاب المعاصرين من مختلف البلدان فرصة التعرف على أعمال بعضهم البعض، وفهم مكانتهم في العملية الأدبية العالمية، والتعلم من أقرانهم، وتطبيق هذه التجربة في بلدانهم. والأهم من ذلك، أننا نعرف القراء العالميين على تجربة التنمية الفريدة والطابع الوطني لشعوب دولنا. تعزز الجائزة التعاون الثقافي، والتأثير المتبادل، والتفاهم المتبادل”.
وأعرب وزير الثقافة أحمد فؤاد هَنو “إن تتويج سلوى بكر بهذه الجائزة الدولية الرفيعة يعكس المكانة المرموقة للأدب المصرى، ويؤكد قدرة المبدع المصرى على المنافسة عالميا”، لافتا إلى أن أعمالها تحمل رؤية عميقة، وتمزج بين الحس الإنسانى الرفيع والوعى الاجتماعى، بما يجعلها نموذجا ملهما للأدب العربى المعاصر.
وقالت الروائية المتوجة : «هذه الجائزة تقدم أدب عظيم ينتمى لدول البريكس العشرة وهى بلدان لديها إنتاج أدبى زاخر، وربما هذا الأدب يقدم وجها آخر لذائقة أدبية مفتقدة، وهذا الفوز يمثل قوة مصر الناعمة ومدى تأثيرها».
تعد سلوى بكر صوتا جهوريا للنساء المهمشات في مصر، صدر لها العديد من الروايات والمجموعات القصصية أبرزها “حكاية بسيطة” و”العربة الذهبية لا تصعد إلى السماء” و”عجين الفلاحة” و”من خبر الهناء والشفاء” و”وردة أصبهان”، اختيرت روايتها “البشموري” ضمن قائمة أفضل 100 رواية عربية في القرن العشرين من قبل اتحاد الكتاب العرب، كلل مسارها الأدبي بجائزة دوبتشيه فيله الألمانية عام 1993.
تروم الجائزة الأدبية إلى تكريم الأعمال الإبداعية المائزة الصادرة عن دول منظمة البريكس الاقتصادية، تحتفي بالكتابات التي تكرس القيم الثقافية والروحية لشعوب دول الاعضاء، تتفرد الجائزة بترجمة أعمال المتوج إلى عدة لغات، لتعزيز جسور التواصل الثقافي بين الشعوب .
تعليقات الزوار ( 0 )