زهرة
يكرم الموقع الإعلامي “ميدل إيست مونيتور”، سنويا في العاصمة البريطانية لندن، الأدب والإبداع الفلسطيني، الناطق باللغة الإنجليزية من خلال “جوائز كتاب فلسطين”.
وقد ظفر بجائزة الأعمال الأكاديمية في دورتها ال14، الدكتور ناصر أبو رحمة عن كتابه “الزمن تحت الخرسانة.. فلسطين بين المخيم والمستعمرة” الذي يستكشف تاريخ فلسطين الحديث من منظور اجتماعي وسياسي، مركزا على تجربة الفلسطينيين في المخيمات والمستوطنات وتأثير الاحتلال على الحياة اليومية والهويات الوطنية.
وعادت جائزة الترجمة إلى حازم جمجوم عن ترجمته رواية “لا أحد يعرف زمرة دمه” لمايا أبو الحيات التي تسلط الضوء على أثر الاحتلال على البنية الاجتماعية الفلسطينية، وتطرح تساؤلات عميقة عن الهوية والجذور والمسؤولية الشخصية في ظل التشتت.
أما في الفئة الإبداعية، فقد فاز يوسف الجمال عن تحريره كتاب “إذا كان لا بد لي من الموت”، الذي يجمع قصائد الأكاديمي والشاعر رفعت العرعير وملاحظاته الأخيرة قبل اغتياله .
وآلت جائزة التاريخ الشفوي لمحمد طربوش عن منجزه “فلسطيني.. منفى مستحيل” الذي يجمع بين المذكرات الشخصية والتعليقات السياسية والاقتصادية للمصرفي الفلسطيني محمد طربوش (1948–2022)، ويستعيد رحلته كفلسطيني عايش النكبة.
وحازت سارة عزيز على جائزة المذكرات عن كتابها “النصف الأجوف.. مذكرات عن الأجساد والحدود” الذي تتقاطع فيه 3 أجيال من الشتات الفلسطيني بين غزة والولايات المتحدة.
وتوج بجائزة التأثير العالمي لغزة المنظر الهندي بانكاج ميشرا عن كتابه “العالم بعد غزة”، والذي يتناول التحولات الأخلاقية والسياسية التي كشفتها حرب غزة، ومعناها بالنسبة إلى النظام العالمي المعاصر، جامعا بين التحليل التاريخي والتأمل الفلسفي.
وحصد جوائز التيار المضاد كلا من محمد الكرد عن كتابه “ضحايا مثاليون” وعمر العقاد عن “يوما ما سيكون الجميع دائما ضد هذا”.
وكرم المحفل الأدبي، البروفيسور وليد الخالدي، بجائزة الإنجاز مدى الحياة، تقديرا لإسهاماته القيمة في توثيق تاريخ القضية الفلسطينية ودعم مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
تعليقات الزوار ( 0 )