زهرة
ترسخ جائزة“تيليلا”، في دورتها السابعة، الدور الحيوي للمرأة القروية في التنمية المجتمعية مع تعزيز صورتها في المشهد الاشهاري .
تكرم الجائزة المنضوية تحت لواء القناة الثانية، في نسختها الجديدة المرأة القروية، التي ساهمت بجلاء في التنمية المجالية، مع تسليط الضوء على حضورها في الحملات الإعلانية التي غابت عنها.
وأشاد سليم الشيخ ، المدير العام للقناة الثانية بالدور المتميز للمرأة القروية قائلا:”وراء كل إمرأة قروية، هناك حكاية تروى قصص شجاعة وتوارث وفخر من خلال وضعها في قلب هذه الدورة، نريد أن نذكر بأنها لايجب أن تبقى غير مرئية في خطاباتنا، فالإعلان يمكن أن يكون أكثر من مجرد رسالة : إنه مرآة، وإذا كان هذا الخطاب عادلا وشاملا، يمكنه أن يغير نظرة المجتمع وبساهم في تحقيق المساواة”.
من جهتها أكدت خديجة بوجنوي، رئيسة لجنة المناصفة والتنوع بالقناة الثانية، ان تكريم المرأة القروية هو “اعتراف بجهود نساء يعملن في صمت، ويمثلن مصدر إلهام وإبداع حقيقي”، مؤكدة أن الإنصاف في تمثيل المرأة مسؤولية مجتمعية تتجاوز حدود الجماليات الفنية.
يخوض غمار المنافسة على جائزة “تيليلا” 13 حملة اعلانية تلفزيونية ورقمية، وسبتم تقييمها من قبل لجنة تحكيم مختصة، تضم كلا من المخرجة هند بن ساري، والفاعل الثقافي فهر كتاني، والمستشار في التنمية الشاملة ايدير اكيندي، والمديرة الإبداعية سميرة رافي، والممثلة مونية لمكيمل، والإعلامي عبد الله ترابي.
تتوج الجائزة سنويا الحملات الاشهارية، الأكثر التزاما بالمناصفة والمساواة والادماج، وسيحتفى بالفائزين في 16 أكتوبر القابل بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء.
تعليقات الزوار ( 0 )