زهرة
يحتفي المهرجان الدولي للتصوير الفوتوغرافي والنقاش “فالنسيا فوتو”، بالإرث الثقافي والفني للمملكة المغربية في دورته الخامسة، المزمع تنظيمها شهر ماي القابل بمدينة فالنسيا الإسبانية
ويحل المغرب ضيف خاص، بحمولته الفنية وابداعاته التي تجاوزت الحدود الجغرافية لتعانق الضفة الأخرى تحت تيمة ” بلدان المتوسط”.
يلتئم في هذه التظاهرة الفنية أمناء متاحف وباحثين ومدراء معارض، وستين مصورا من المغرب وخارجه لاكتشاف “الغنى الثقافي والتاريخي والجيوسياسي لهذا الفضاء المشترك، أي حوض المتوسط، من خلال عدسات فنانين بصريين ومفكرين معاصرين”.
يتماهى الحدث الفني بين الأصالة والحداثة، مبرزا الهويات المتوسطية، من خلال تيمات عديدة أبرزها البيئية الهجرة والرهانات الإجتماعية.
وجاء اختيار باريس للإعلان عن هذه الدورة، نظرا للبعد الدولي للمهرجان، وتأثير المدرسة الفرنسية في فن التصوير داخل البلدان المتوسطية، علاوة على الاحتفال بالذكرى المئوية الثانية لاختراع التصوير الفوتوغرافي.
وأعرب مدير ملتقى مراكش للتصوير الفوتوغرافي، عبد الله أستاذ عن اعتزازه بتكريم المغرب وفنانيه في مهرجان “فالنسيا فوتو 2026″، وفخره في انتقاء مصورين مغاربة ينتمون إلى التصوير المعاصر والتجريبي.
وتشمل القائمة مصورين من داخل المغرب ومن الجالية المغربية ومن بين الأسماء المشاركة، مينا كواشي وزهير بن الفاروق وآخرين.
كما كشف عبد الله أستاذ عن الدورة الخامسة من ملتقى مراكش للتصوير الفوتوغرافي الذي كانت تحتضنه عاصمة النخيل مراكش، ليحط الرحال بلؤلؤة الجنوب الداخلة، احتفاء بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء .
تستضيف هذه الدورة كلا من فرنسا وإسبانيا، كضيفي شرف، لتلاقح التجارب الفنية والاحتفاء بالمواهب الإبداعية الصاعدة، فضلا عن اشعاع الفن الفوتوغرافي لدى الناشئة.
تعليقات الزوار ( 0 )