مهرجان الراي طائر فينيق يبعث من جديد
افتتحت مدينة وجدة المغربية فعاليات مهرجان الراي للشرق 2025 بندوة علمية موسومةب“فن الراي من الشيخ إلى الشاب”، نظمت من قبل جمعية تسيير الشؤون الثقافية لوجدة، باعتباره تراثا فنيا عريقًا وأداة للتنمية والتواصل بجهة الشرق.
ونوه سعادةوالي جهة الشرق، بالبعد الرمزي والثقافي للمهرجان، مشيدا بالمجهودات الجماعية المبذولة، لإنجاح هذه الدورة، مبرزا أهمية التعاون بين مختلف المتدخلين والشركاء.
وناقشت الباحثة فاطمة الزهراء أشهبار، تحولات فن الراي من الجذور إلى آفاقه العالمية، فيما قدم المخرج جيلالي فرحاتي عرضًا تأمليًا حول علاقة الراي بالسينما والتوثيق البصري.
واعتبر وزير الثقافة الأسبق بالمغرب، محمد الأعرج، في إحدى دورات “المهرجان الدولي للراي” بمدينة وجدة المغربية،إن الراي”تراث فني مغاربي عريق ولج بكل تَمَيُّز مدارج الانتشار العالمي، يحمل تعابير وجدانية عميقة لجهة الشرق وللامتداد المغاربي عموماً”، وإن نار الجدل حول أصول فن الراي لم تشتعل،لولا ولادة “المهرجان الدولي لفن الراي بوجدة” الذي استقطب فنانين دوليين ومغاربيين .
وتحت شعار:«مهرجان الراي بين سحر الموسيقى و نبض الإيقاع»سيبعث طائر الفينيق من جديد، بحيوات البعث، فهل يسجل فن الراي في لائحة اليونيسكو كتراث مغاربي لامادي كثمرة لرؤية استشرافيةللمهرجان؟وهل ستكون للحمة الفنية والوجدانية وقعا قويا يذيب جدل جغرافية مشروعيته بين الطبوع الموسيقية؟ كونه ولد بالشرق ليزهر في رواب عالمية.
تعليقات الزوار ( 0 )