زهرة ـ الشارقة
تخصص جائزة الشارقة للاتصال الحكومي أربعة فئات، لتمكين الناشئة والشباب في قطاع الإبتكار، وتهم: “فئة الإبداع في الاتصال الموجه للأطفال واليافعين”، “أفضل مبادرة شبابية في الاتصال الحكومي”، إلى جانب فئتين تندرجان تحت فئة “أفضل اتصال يستهدف الشباب”، وهما: “أفضل برامج اتصال لدعم المشاريع الناشئة والشباب”، و”أفضل الحملات للتأثير الإيجابي في وعي وممارسات الشباب”.
وتفتح الجائزة باب استقبال طلبات المشاركة في دورتها الثانية عشرة حتى 24 يوليو القابل، أمام المؤسسات والهيئات والأفراد، إذ يمكن للجهات المؤهلة من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية وخبراء الاتصال، التي أطلقت مبادرات خلال العامين الماضيين التقدم عبر موقع جائزة الشارقة للاتصال الحكومي.
وتكرم فئة “الإبداع في الاتصال الموجه للأطفال واليافعين” مشاريع تحدث تأثيراً إيجابيًّا في نموهم وتطوير مهاراتهم ومسؤوليتهم الاجتماعية، فضلا عن دعم المبادرات التي تُعزز الإبداع والتفكير النقدي والاعتزاز بالهوية الثقافية، سواء من خلال المنصات التعليمية، الكتب، الألعاب أو الوسائط الإعلامية.
وتُقيّم لجنة التحكيم المشاركات بناء على معايير الأصالة، التفاعل، التأثيروالابتكار التكنولوجي، والاستدامة طويلة المدى.
وتتمحور فئة “أفضل مبادرة شبابية في الاتصال الحكومي” حول المبادرات التي يقودها الشباب وتُعالج القضايا الاجتماعية من خلال التواصل المُبتكر، مما يُعزز العلاقة بين الحكومات والجمهور، وتُظهر المبادرات الناجحة مساهماتها في الشفافية، ويتم تقييم المشاركات بناء على معايير الأصالة، التأثير، مشاركة الشباب، الاستدامة، والتعاون مع الجهات الحكومية وغير الحكومية.
تندرج فئة “أفضل برامج اتصال لدعم المشاريع الناشئة والشباب”، وتركز على المبادرات الداعمة لرواد الأعمال الشباب والمشاريع الناشئة من خلال التعليم والتواصل ومعالجة تحديات مثل: التمويل والتوظيف، وتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الاقتصاد، إلى جانب فئة “أفضل برامج اتصال لدعم المشاريع الناشئة والشباب”، وتستهدف حملات التواصل التي تستخدم التكنولوجيا المتطورة والإعلام للتأثير إيجابيًّا على سلوك الشباب ووعيهم وقيمهم، وتقيم لجنة التحكيم إبداع الحملة وتأثيرها الملموس القابل للقياس على سلوك الشباب، وقدرتها على إشراك جماهير متنوعة، كما تشمل المعايير الرئيسية مدى وصول الحملة، الاستدامة، والاستخدام الفعال للمنصات الرقمية.
وتحفز الفئات الأربعة الشباب على النمو السلوكي والاجتماعي الإيجابي بين الأطفال واليافعين، حيث يحتفي عام 2025 بالأفكار التي تمد جسور التواصل بين الأجيال والثقافات والمجتمعات، من خلال التواصل الاستراتيجي سواء عبر الحملات أو وسائل الإعلام التعليمية أو برامج تمكين ريادة الأعمال.
تعليقات الزوار ( 0 )