لملم أضـاميم المعـاني واستبـق
لرحـاب قصر لـلأمـاجـد شيــدا
و نثر على الـدنيـا مفـاخر عاهل
حسن مفــاخرة تـرام و تحتــدى
ضمخ قريضـك باسمه: عطر بـه
أرجاء شعبي هـازجـا و مقصــدا
فبـذكره، وبمجـده وبعزمـــه
نخشى الـوغي للثـأر لا نخشى الردى
متيمنين بشخصــــه، متشبثيـ ـن
بعرشـ: ومن اقتدى فقد اهتــدى
في فجر عيـد مليكنـا وزعيمنـا
نـزجي لعـاهلنـا الـولاء مجــددا
في عيـد فرحـة تنتشي آمـالنـا فينـا
ويغـدو مـا تعـذر مسعــدا
نبني السـدود بـأمره، نغزو الحدود
برأيـه، فنزيـح أســلاك العـدى؟
مـا خططت يمنـاه فـالتوفيق في
تخطيطهــــا: والشعب لن يتـرددا
لله أنت على رمــال جنـوبنـا
تختـال والفتـح المبين تــأكــدا
في نشـوة صـوفيـة.مشبـوبة
تعنـو لروعتهـا الخـلائـق سجــدا
أديب نافلة الثناء: وكل مـــن
في الركب يجهر داعيا، وبك اقتــدى
السعد شـع على جبينـك بـاديا
قـد سجـل التـاريـخ ذاك المشهـدا
***
تـه يـاجنـوب بزورة ميمـونـة
وافي بهـا ملــك البـلاد لتسعــدا
أسبـوعها كـان القران، فـأبصرت
كـل الـدنـا الحفـل البهيـج المفردا
شخصت لك الأبصار ترقب حسن من دك الحصــار: وللمسيرة أرشــدا
عرس بهي هـــــز أوداح المنى طربـا
ومـاس لـه النخيل معربـدا
وتـواجـدت أعلامنـا في رقصـة
لتغيـظ من شـق العصــا و تمـردا
وسعى ليحجب شمس حــق أشرقت
والشهم لا يصغي لجلف هـــــددا
بهت المعـاند، والمسـاند، فاشهدوا
الآن قـد أضحى الجنــوب مـوحدا
اسطع بنـورك في ربـوعك مشرقا
واصرع خصومـك بالبنــاء مشيـدا
تلك المعـاهـد حققـت مـا ترتجي
منهـا نهلنا مـا نبـل بـه الصــدى
هي للعيــون حـدائــق مجلـوة
هي للعقـول الرشـد لاح مجـــسدا
تتـألـق الأفكـار بين رحـابهـا
والصـامـد الصنديد يحظى سرمـدا
كم من غرير غره إعجـــابــه
ولكم حقير صـار نجمــا فـرقــدا
مهـدت لـلأجيـال سبـل نجاتهم
بمعـاهـد تعـدادهـا بلـغ المــدى
و جمعت حولـك في أكـاديميـة
من كـل قطر كــوكبــا متـوقـدا
فسمت بلادي في حماك على الورى
وزهت بمن أرسى الأساس ووطــدا
فـإذا تجولت الغـداة بـأرضنـا
ألفيت في كـل الجـوانب معهــدا
***
تلـك المـلاجئ للحيارى مـوئل
شيـدت مرافقـه لتحفــظ مقعـدا
هـدَ الـزمـان كيانه وتـراكمت
أوجـاعـه، فبدا الخيــر مهــددا
مستشفيــات فتحت أبـوابهــا
يغـدوا بهـا واهي القـوى متجـددا
قـامت على أقسامهـا زمر تخـا لهمـو مـلائك رحمـة: مـدت يـدا
حيـوا جنـود الطب إن مرادهـم
كشف الغطـاء…و محـو داء أجهدا
بـات الأمـان من السقـام فخرنا
في عهـدك الميمون يـا تـرب الندى
***.
لما دعـوت لـلاكتفـاء بـذاتنـا
فـلاحنـا بــالاكتفــاء تعهـــدا
القمـح في مليـون هكتــار يفي
بمرادنـا: والـزيت لن يستـــوردا
هي دعـوة لـلاقتصـاد تـأكدت
لمـا رسمت لهـا السبيــل الأرشـدا
أشرق علينا أنت رمـز كفـاحنـا
وشهـاب نهضتنا الـذي لـن يخمـدا
بـالفكر، و لإيحـاء عشت مميزا
والرأي إمـا فهمت لاح مـــــددا
أصبحت رمـزا عـالميا، حيثـما
بـادرت، صيـغ لـك الثنـاء منضدا
إنـا بتـدبير الحكيـم وعـزمـه سنرى
الشمـال يعيش حــرا سيـدا
لا خـاب فألـك في شمال بـلادنا
حتى تـرد الاعتبار لـــــه غـدا
و نرى عروستي الشما وقد بدا
فجر الخـلاص تقبــلان لـك اليدا
***
مـولاي دم للمكرمـات تـزفهـا
بشرى لشعبـك وقعهـا قطـر النـدى
عش يـا منـار المجد باعث مجده
فرجـاء شعبـك أن تعـيش ممجــدا
يختـال شعري يـوم عيدك إذ يرى
نسـج البرود الصعب: صـار ممهـدا
والعرش مـؤتلـق السنـا في ظلكم
والنصر والتمكيـن مـع طـول المدى
والسعـد في ركب الأميـر وصنوه
ولكـل من برحــاب قصـرك أخلـدا.
تعليقات الزوار ( 0 )