زهرة ـ باريس
يكرم معرض”صنع في الهند”، المسار الاستثنائي للراحلة ليلى العلوي، باستحضار مسيرتها وأعمالها ونصرتها لحقوق الانسان.
يخلد المعرض الذي تحتضنه مؤسسة “دار المغرب” بباريس، أهم الصور التي التقطتها الفوتوغرافية ليلى العلوي في الرحلة التي قادتها الى الهند عامي 2011 و2014، والتي خصت عمال النسيج في إحدى المصانع بمدينة شيناي ،بحسها الفني المرهف.
وبخصوص المعرض، أوضحت والدة الراحلة، كريستين العلوي، ان: “ليلى كانت تعمل بجد، لذلك اشتغلنا لعدة سنوات على أرشفة أعمالها، فمن الطبيعي أن تكون أولويتنا اليوم أن تبقى حية في ذاكرتنا نحن كعائلة، وأيضا في ذاكرة العالم”، لافتة أن مجموعة من المعارض خلدت ذكراها العاشرة في كل من المغرب والهند وفرنسا والبرازيل وغيرها من الدول التي أمنت بالرسالة النبيلة للفن التي كانت تحملها شهيدة الصورة ليلى العلوي.
كرست الراحلة عدستها للهوية، والهجرة، وللاجئين، والتعدد الثقافي وحقوق المرأة في لغة بصرية، تجمع بين التوثيق وفن صورة.
اشتهرت راهبة الصورة بمنجزها الفني “المغاربة” الذي يقتنص بورتريهات لمغاربة من مختلف الجماعات القبلية والعرقية.
عرضت أعمال ليلى العلوي، في كبريات المعارض العالمية، أهمها معهد العالم العربي بباريس والبيت الأوروبي للتصوير الفوتوغرافي، وقاعة “كونستهال” في مالمو (السويد)، علاوة على القصر الوطني بقلعة “كاشكايش” في البرتغال، ومتحف الفنون الجميلة في مونتريال (كندا)، ومجموعة “لامبير” في مدينة أفينيون.
عرفت الراحلة بحسها الإنساني من خلال انخراطها مع منظمات غير حكومية بارزة ، مثل المجلس الدنماركي للاجئين، و”Search For Common Ground”، والمركز الدولي لحقوق الإنسان.
اغتالها أيادي بطشاء في العاصمة واغادوغو،اثر هجوم إرهابي، وهي تقوم بمهام إنسانية لصالح منظمة العفو الدولية، لنقل واقع المرأة في بوركينا فاسو عام 2016.
تعليقات الزوار ( 0 )