"قمة المليار متابع" تطلق أرفع جائزة عالمية لصناع المحتوى الهادف - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

“قمة المليار متابع” تطلق أرفع جائزة عالمية لصناع المحتوى الهادف

كتبه كتب في 11 نوفمبر 2024 - 10:30 ص
مساحة اعلانية

زهرة

للإرتقاء بالمحتوى الهادف، وتعزيز جسور التواصل الثقافي البناء بين الشعوب، أطلقت” قمة المليار متابع “في دورتها الثالثة، أرفع وأغلى جائزة عالمية لصناع المحتوى بقيمة مليون دولار.

 

تستقطب القمة المنضوية تحت لواء أكاديمية الإعلام الجديد في دبي، من 11 إلى 13 يناير 2025 ،أبرز المؤثرين وصناع المحتوى من مختلف أنحاء العالم ، لتسليط الضوء على الإعلام الجديد ودوره في دعم الآثار الإيجابية في المجتمعات ومدى مساعدته لاقتصادات الدول على تحقيق النمو المستدام.

 

وأوضح وزير شؤون مجلس الوزراء، محمد القرقاوي: «تمثل جائزة (قمة المليار متابع) نقلة نوعية في صناعة محتوى ذي تأثير إيجابي في المجتمع، وتحقيق أهداف (قمة المليار متابع) في تعزيز المعرفة والابتكار، وبناء مجتمع عالمي من المبدعين والمؤثرين، بما يجسد رسالة دولتنا في دعم كل تغيير نوعي يستهدف الارتقاء بحياة الإنسان، وتلبية ما يتوق إليه من رخاء وأمان».

 

تعد”قمة المليار متابع” منصة عالمية ملهمة، وأول قمة متخصصة في صناعة المحتوى والأكبر من نوعها على مستوى العالم، شرعت في استقبال المشاركات عبر الموقع الإلكتروني للقمة (www.1billionsummit.com)، كما أتاحت للجمهور خاصية ترشيح صناع محتوى يقدمون محتوى جيد يفيد المجتمعات وينشر الإيجابية والقيم المجتمعية.

 

يستمر تقديم طلبات الترشح للجائزة العالمية لصناع المحتوى الهادف، إلى غاية 30 نوفمبر القابل، يقدم خلالها المترشحون، تفاصيل المشروع، وتاريخه، والأفكار التي يتضمنها، على أن يتم الإعلان عن الفائز خلال الحفل الختامي لـ«قمة المليار متابع» التي تنظمها أكاديمية الإعلام الجديد في دبي.

 

تشترط الجائزة أن يكون المتقدم ل «قمة المليار متابع» لديه  محتوى هادف وبناء، ذا تأثير إيجابي في المجتمع، وذا تأثير علمي وثقافي وإنساني ومجتمعي، وذا تأثير في صناعة العقول وتقريب الشعوب من بعضها، وترسيخ قيم التراحم والتعاطف مع البشر.

 

وأن يكون المحتوى مبتكرا وأصليا وغير منقول من مصادر أخرى، وأن يلتزم بأخلاقيات وضوابط المجتمعات، ومعايير الجودة والتصميم، وأن يحقق المحتوى تفاعلا ومشاركات لدى شريحة كبيرة من المتابعين، وأن يحدث تأثيرا إيجابيا في المجتمع.

 

تروم الجائزة الرفيعة إلى تشجيع صناع المحتوى الذين يتركون بصمة إيجابية، ويغيرون المجتمعات نحو الأفضل، ويصنعون أجيالا تبني مستقبلا أعظم، ويؤثرون في صناعة العقول، ويقربون الشعوب من بعضها البعض.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً