زهرة ـ وجدة ـالمملكة المغربية
انطلق المهرجان الدولي المغاربي للفيلم في دورته 13, الذي ينعم بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والمملكة المغربية تحتفي بمعجزة الزمان “المسيرة الخضراء المظفرة”،وتتفيأ عبق الإنجازات والمكتسبات في جل القطاعات على الصعيد الافريقي والدولي والعالمي.

وحملت جمعية سيني مغرب، صولجان “السينما بين المواطنة والانتماء الإنساني”،كتيمة موسم 2024،من 6نونبر إلى 9منه، بمسرح محمد السادس بمدينة وجدة المغربية.
وافتتح السيد والي جهة الشرق “الخطيب لهبيل”في أول ظهور له في الفعاليات ، بكلمة باشقة الرؤى، حيث نعت السينما بمرٱة الشعوب ونافذة على الحلم ،معربا عن فخره في المساهمة في إبراز قيم الفن والجمال اللتان تشم إشعاع مدينة الألفية وجدة ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا ».

كما أبرز سعادة عامل عمالة وجدة أنجاد ، تجليات تزامن المحفل السينمائي مع تخليد الأمة المغربية للمسيرة الخضراء ،التي أبدعها المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، المفعمة بالعبقرية تخطيطا وتطبيقا».

ولفت الوالي الجديد، أن المهرجان المغاربي الدولي للفيلم يجمع بين الفن والثقافة والإبداع السينمائي ،وإن استضافة فرنسا يعكس عمق العلاقات والثقافات بين فرنسا والمغرب،ويعبر عن التأثير المتبادل في مجالات الفن والسينما،مبرزا إن السينما الفرنسية تعد من أعرق السينيمات في العالم ،مضيفا أن ضيف الدورة 13من عمر المهرجان المغاربي الدولي للفيلم معروفة بصناعة الأفلام والإبتكار السينمائي،،حيث يعد فرصة للتعرف على الثقافة وتبادل الخبرات بين صناع السينما ،على إثر الزيارة التاريخية لفخامة الرئيس إمانويل ماكرون للمغرب».

وشدد والي جهة الشرق، على أن المهرجان منصة للاحتفاء بالمواهب التي تنقل لنا قصصا من العالم والسفر في عوالم خيالية وواقعية في أبهى الصور ».

كما ركز المتحدث ذاته، على نشر قيم المواطنة عبر السينما بالمجتمع المغربي والانتماء الإنساني والاعتزاز بالهوية الثقافية المغربية من خلال تنظيم مثل هذه المهرجانات الدولية، حيث يشكل المهرجان جسرا تواصليا بين الثقافات والشعوب من جهة، ونقل التجارب البشرية بطرق فنية بعيدا عن كل الاختلافات الطبيعية بين البشر من جهة ثانية(العرق-الدينـ ـالهوية ).

وهنأ خالد سلي مدير مهرجان وجدة الدولي للفيلم المغاربي، السيد الوالي ،على الثقة المولوية التي حظي بها كوال لجهة الشرق، مضيفا أن الدورة 13 تتميز بتكريم السينما الفرنسية كضيفة شرف هذه السنة. معتبرا أن العلاقات بين المغرب وفرنسا من شأنها فتح آفاق التعاون بين البلدين في مجال الفن والابداع.

وإيمانا منها بخصلة الإعتراف ،كرمت الجهة المنظمة للمهرجان، في حفل الافتتاح الرسمي، شخصيات ذات باع طويل في السينما والصناعة الثقافية، مدير المعهد الفرنسي “ستيفان إلريك” المخرج الموريتاني الشهير عبد الرحمن سيساكوـ الممثلة المصرية الكبيرة سهر الصايغ، الممثلة والمغنية والمنتجة المغربية الموهوبة سحر صديقي، إضافة إلى المخرج المغربي الكبير المتخصص في الأفلام الوثائقية لشبكات الجزيرة، المزداد بجهة الشرق محمد بلحاج، والمصممة السينغالية الشهيرة المتخصصة في السينما “أومو سي” ونجمة تلفزيون الواقع، المزدادة بمدينة وجدة، والمصنفة ضمن أكثر 100 امرأة مؤثرة في العالم دانييل هينكل.
تعليقات الزوار ( 0 )