الرباط عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026 - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

الرباط عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026

كتبه كتب في 8 أكتوبر 2024 - 12:10 م
مساحة اعلانية

زهرة

 تعد عاصمة الأنوار الرباط مهد الحضارة والثقافة، مما جعل منها عاصمة للثقافة العربية لعام 2003، وعاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2022، علاوة على عاصمة الثقافة الإفريقية لعام 2022، لتغدو عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026.

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليوم الثلاثاء 8 أكتوبر 2024، عن اختيار  مدينة الرباط “عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026”.

وجاء في بيان المنظمة الأممية : “تعلن المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، عن اختيار الرباط (المغرب) كعاصمة عالمية للكتاب لعام 2026، بناء على توصية من اللجنة الاستشارية لعاصمة الكتاب العالمية”. لافتة إلى أن “الرباط تشكل ملتقى ثقافيا هاما، حيث يسهم الكتاب في نقل المعارف والفنون بكل تنوعها”.

وأعربت وزارة الشباب والثقافة والتواصل إن “المملكة المغربية يسرها أن تعلن عن اختيار اليونسكو مدينة الرباط عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026”.

وأوضحت الوزارة، إن هذا الاختيار، الذي يعتبر مدعاة للفخر والاعتزاز، جاء ثمرة لالتزام المغرب الراسخ بالنهوض بالثقافة وبدمقرطة المعرفة، وذلك تنفيذا لتوجيهات الملك محمد السادس.

وأبرزت وزارة الشباب والثقافة والتواصل أن “الرباط مدينة الأنوار، وعاصمة المغرب الثقافية، تضيف إلى رصيدها تتويجا جديدا يجعل منها عاصمة عالمية للكتاب”.

وحسب بلاغ الوزارة  فإن “هذا الاختيار يمثل فرصة لتعزيز الوعي الجماعي بأهمية الكتاب وبأدوار القراءة في إسناد الجهود المبذولة في مختلف مجالات التنمية البشرية، وهو في الآن نفسه مناسبة تتحقق فيها الالتقائية المنشودة بين ما تبذله المؤسسات العمومية وما تبذله مكونات المجتمع المدني من أجل بناء مجتمع قارئ، يمنح فرص الاندماج وتساوي الفرص، خصوصا في صفوف الشباب”.

وأضاف المصدر ذاته: “على مدار سنة كاملة، ستحظى الآداب المغربية بعناية واهتمام خاصين، من خلال برنامج من الفعاليات الإبداعية والورشات والنقاشات والتكوينات والمعارض، وكل ذلك من أجل تجسيد صورة الرباط كعاصمة للكتاب والقراءة”.

ستشهد مدينة الرباط، وفق المصدر ذاته، “انطلاق مشاريع جديدة ذات أبعاد مستدامة من خلال خلق فضاءات جديدة للإبداع بما يعزز من استحقاقها لهذا الاختيار الدولي المرموق”.

ستعرف مدينة الرباط، باعتبارها عاصمة عالمية للكتاب، برنامجا ثريا ومتنوعا من الفعاليات التي تعزيز مكانة الكتاب كأحد أعمدة الصناعات الثقافية والإبداعية، وإلى جعل القراءة مفتاحا من مفاتيح نجاح النموذج التنموي الجديد، مع إبراز التنوع الثقافي للمغرب”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً