وحقق الشاب ذو 25 عامًا شهرة في جميع أنحاء العالم،بتوثيقه لتفاصيل الحرب في غزة، ونقله للحقائق مجازفا بروحه، في ظروف مريرة ضنكى ،بين لهب الهوية وجحيم المستوطن،الذي مثل بالجثث وأحرق الرضع ويتم غزة إلا من شرف الشهادة في سبيل وطن ولدت نطفه كبارا.
وقال العزايزة مخاطبا أهل ديري:«”إن أهل غزة يرونكم من خلال قناتي. إنهم يشعرون بكم، إنهم يعيشون في صراع حقيقي ويعانون من إبادة جماعية مستمرة منذ عام 1948. ولم تبدأ هذه الإبادة الجماعية بالأمس أو قبل عشرة أشهر، أشكركم جزيل الشكر، استمروا في دعمنا”.
وختم معتز خطابه قائلا:«إن السفر حول العالم وتسليط الضوء على الدمار الذي لحق بأصدقائه وعائلته وجيرانه يجعله متعبًا، لكنه “لا يستطيع أن يأخذ قسطًا من الراحة، لأن الله أعطاني فرصة للبقاء على قيد الحياة”.
وعكف عزايزة على تشريح الوضع الكارثي بغزة،وكشف حقيقة العدو الملغومةوالإبادة الجماعية وسياسة التجويع والتهجير القسري التي يمارسها الكيان الصهيوني خارقا القوانين الدولية والإنسانية.
وسيقوم معتز بجولة محاضرات في نيويورك وهوسطن، كاليفورنيا،واشنطن، انطلاقا من 29شتنبر2024 إلى 3أكتوبر2024، تحت لواء الأونروا في الولايات المتحدة ، لزيادة الوعي الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية الأزلية، وجمع ما لا يقل عن 800 ألف دولار لإغاثة اللاجئين.
وأعرب المصور الفلسطيني عن خالص شكره لingvild_wetrhus@ ، ولجنة جائزة نوبل للسلام التي رشحته لجوائزها وشعب وحكومة النرويج، لوقوفهما على الجانب الصحيح من التاريخ وتضامنهم مع قضية شرعية.
تعليقات الزوار ( 0 )