متحف الفن الإسلامي يحتفي بالإرث الثقافي والفني للمملكة المغربية في قطر - مجلة زهرة
مساحة اعلانية

متحف الفن الإسلامي يحتفي بالإرث الثقافي والفني للمملكة المغربية في قطر

كتبه كتب في 6 أغسطس 2024 - 6:00 م
مساحة اعلانية

زهرة

يحتفي متحف الفن الإسلامي في قطر، بغنى الإرث الثقافي والفني للملكة المغربية في معرض موسوم ب “روائع الأطلس: رحلة عبر تراث المغرب”، شهر نونبر القابل في إطار العام الثقافي قطر-المغرب 2024.

أعلنت متاحف قطر اليوم، عن احتضان متحف الفن الإسلامي في شهر نوفمبر المقبل، معرض “روائع الأطلس: رحلة عبر تراث المغرب”.

يأخد المعرض زواره في رحلة غامرة ، لاكتشاف الموروث الثقافي للمغرب ، من خلال عرض قطع أثرية تفوق 200 قطعة. فضلا عن مخطوطات ومجوهرات، وآلات موسيقية، وصور فوتوغرافية ، تؤرخ وتوثق فترات زمنية من تاريخ المغرب، مع التسليط الضوء على تعبيراته الفنية وفن العيش.

يضم معرض “روائع الأطلس” مجموعة من القطع المعارة من مختلف المؤسسات المغربية التي لم يسبق عرضها في دولة قطر، كما سيتم عرض مجموعة من الأعمال التي لم تشاهد من قبل، من مجموعات متاحف قطر، ومتحف الفن الإسلامي، ومتحف لوسيل المستقبلي.

وأعربت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر ورئيس مبادرة الأعوام الثقافية: “نحن محظوظون بشراكتنا مع مؤسسات من جميع أنحاء المغرب في إطار العام الثقافي قطر-المغرب 2024، حيث سيعزز ذلك إمكانيات القطريين والمقيمين في بلورة رؤية دقيقة عن التقاليد الإسلامية العظيمة لأشقائنا في المغرب، لافتة “إن التزامنا المشترك بتوسيع المعارف، والاكتشافات العلمية، والتميز الفني قد هيأ أرضية خصبة لبرنامجنا الغني لهذا العام الثقافي”.

وقالت السيدة شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي، “لا أجد أفضل من متحف الفن الإسلامي لاحتضان هذا المعرض الرائع، لكونه مكرسا لحفظ الثقافات الإسلامية حول العالم وعرضها ونشرها.

وأشادت ذات المتحدثة بالفريق القائم على المعرض الذي يسعى إلى التعريف بالهوية الثقافية المغربية، ليتيح للزوار فرصة اكتشاف  تراث البلد الغني.

يشكل المعرض جسرا ثقافيا يربط الماضي بالحاضر ويدعو الجمهور إلى الانغماس في الجمال الخالد للثقافة المغربية وإرثها العالمي الدائم”حسب  مديرة متحف الفن الإسلامي.

يضم المعرض خمسة أقسام، يستعرض من خلالها ثقافات المغرب المتنوعة والمترابطة فيما بينها، وأثرها على الحياة المعاصرة. وتشمل: “وجوه المغرب: الطبيعة والمجتمع” تقدم مجموعة آسرة من الصور الفوتوغرافية تجسد مظاهر التنوع البيئي والسكان المعاصرين بالمغرب، مع ابراز فن العيش للمجتمعات العربية والأمازيغية والتضاريس التي يتنقلون عبرها.

يتفرد قسم “روح المغرب: ملوك، أولياء ومفكرون” بالدور الريادي لحكام المغرب في مسيرة البحث العلمي  في مجالات الفلك والرياضيات والطب ،مع استحضار دور مؤسسات التعليم العالي بالمملكة.

يسلط القسم الرابع الضوء على الصناعة التقليدية،  بعنوان “نسيج التقاليد: البراعة اليدوية المغربية”، مبرزا  الدور المحوري للحرف اليدوية في ثقافات المغرب المتعددة، مستعرضا ازدهار مجموعة من الصناعات التي توارتتها الأجيال، وتخص الجلود، والمنسوجات، والسجاد، والخزف، والمجوهرات، والأعمال الخشبية.

 كما تعكس الأعمال الخزفية غنى التراث الإسلامي في المغرب، ولاسيما الأمازيغي و الأندلسي ، ويضم هذا القسم أزياء وحلي، خاصة الزي المغربي العريق “القفطان المغربي”.

يعرض قسم “الأصوات المغربية التقليدية”، آلات موسيقية، من مقتنيات متحف دار الجامعي بمكناس، التي تستخدم في الموسيقى الأندلوسية وفن كناوة جنوبي المغرب مع عرض مقاطع فيديو، تبرز غنى الموروث الفني للمملكة المغربية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً