الفنانة بي كيدادا مطربة زنجبار وأم كلثوم أفريقيا - مجلة زهرة

الفنانة بي كيدادا مطربة زنجبار وأم كلثوم أفريقيا

كتبه كتب في 18 أبريل 2024 - 6:58 م

زهرة- تنزانيا 

لقبت الفنانة الزنجبارية فاطمة بنت بركة أو (كيدادا)، بماما أفريقيا وبملكة الطرب الإفريقي وموسيقى الأونياغو.

 كانت المطربة الأفريقية من أولى النساء اللواتي غنين أمام الجمهور في زنجبار التابعة لتنزانيا، عن عمر فاق مائة عام.

ونقل موقع “ذا سيتيزن” التنزاني عن أحد أقربائها،أنها توفيت في منزل ابن أخيها في بوبوبو في زنجبار، بعد معاناة طويلة مع المرض، وتم نقلها إلى منزلها في”راها ليو” حيث جرت مراسم الدفن.

ونعت خبراء الموسيقى” دي كيدودة “في المنطقة العربية بأم كلثوم زنجبار، لتمهرها في غناء اللون الطربي، لدرجة تسمية إحدى فنادق زنجبار باسمها ،تيمنا وتكريما لها. 

بدات مسيرتها الفنية عام 1920 وهي ما زالت طفلة واختارت اللون الشعبي العربي والساحلي، أسست  مع موسيقار مصري مجموعة (طرب) الموسيقية، وقامت بجولات فى كل سواحل افريقيا.

وفى 1940، رجعت لبلدها زنجبار،بعد هروبها قسرا من بلدتها،بعدما أجبرها أهلها على الزواج، أسست حركة (Unyago) لتوعية البنات والدفاع عن حقوقهن.

حازت بي كيدودة عام 2005  على جائزة “ووميكس” عن مساهمتها الاستثنائية في الموسيقى والثقافة بنزنجبار، وأعدّ وثائقي عن حياتها بعنوان ” As Old As My Tongue” أنتجه أندي جونز.

 قدمت فاطمة أعمالا إنسانية جبارة، تبقى خالدة في ذاكرة إفريقيا، حيث سجلت كأندر الأصوات العالمية، صنفت أغانيها في الثراث العالمي المحفوظ.

توفيت عن عمر ناهز المائة وثلاث سنوات عام 2013 تقول أم كلثوم أفريقيا:لم أغن  بأجر و لم أمدح حاكماً، ناصرت كفاح شعب جنوب أفريقيا والشعوب الأفريقية لأجل الحرية.

 أعتقلت مرات عديدة،حضر مراسم دفنها الرئيس التنزاني وشخصيات دبلوماسية أفريقية وأجنبية.

توفيت عام ٢٠١٤،بعدما كست الملهوف وجبرت خاطر المكلوم وأطعمت الفقير والدرويش، وأسرت قلوب النلايين بإنسانيتها ،غير أن السيجارة كانت لها اليد الطولى في رحيلها ،حيث دقت المسمار الأخير في نعشها ،فارظتها خشبا مسندة .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً