زهرة
يتناول مؤلف«النبي» عصارة تجارب “جبران خليل جبران” فى الحياة؛حيث يعرض الأديب آراءه الفلسفية من خلال 26 قصيدة نثرية.
نعت جوان كول، مترجم جبران ومؤرخ الشرق الأوسط، شعبية كتاب “النبي” أواخر الخمسينيات والستينيات، بالتحول ثقافي،حيث قال: “لقد قدم روحانية عالمية خالية من العقيدة كما حث الناس على عدم إصدار الأحكام”.
يدور كتاب “النبي” حول حكيم زاهد يدعى “المصطفى” يرحل عن مدينة “أورفليس” التي أحب أهلها، إلى مسقط رأسه، يودع عترته ناصحا.
يناقش الكتاب تيمة العقل والعاطفة:«وإذا جلست فوق التلال فى الظل الرطيب لأشجار الحور البيض، وشاركت ما ترامى من الحقول والمروج هدأتها وصحوها، فدع قلبك يردد فى سكون: “إن روح الله تسكن فى العقل”
وإذا هبت العاصفة، وهزت الريح العاتية أرجاء الغابة، وأفصح الرعد والبرق عن جلال السماء، فدع قلبك يردد فى خشية: “إن روح الله تموج فى العاطفة”.
وما دمت نفسا يتردد فى ملكوت الله، وورقة تضطرب فى غابته، فلتسكن أنت أيضاً فى العقل، ولتموج فى العاطفة».
ويضم المؤلف لوحات جبران التشكيلية التى رسمها طوال حياته، التى لم تنل نفس شهرة الأعمال الأدبية.
يقول بعض الناس: “الفرح أسمى من الحزن”
ويقول آخرون: “إنما الحزن أسمى”
ولكنى أقول لكم إنهما لا ينفصلان.
معا يقبلان، وإذا انفرد أحدهما بك على المائدة، فاذكر أن الآخر يرقد فى فراشك.
السواد الأعظم يعرف جبران خليل جبران بكتاباته الأدبية التي نالت شهرة عالمية في الشرق والغرب ككتابه “النبي” الذي ترجم إلى أكثر من خمسين لغة؛ لكن من الصعب أن تجد من يمكنه أن يتعرف بسهولة على لوحة من لوحات جبران خليل جبران، بالرغم من أنه بدأ حياته رساما، تاركا700 عمل فني، تنوعت ما بين رسوم ولوحات بالألوان المائية، أعيد معظمها إلى لبنان بعد وفاته، واحتفظت “ماري هاسكل” بأربع وثمانين لوحة افتتحت بها متحفا في ولاية جورجيا الأميركية.
تعليقات الزوار ( 0 )