زهرة
تشارك ثلاثة عروض مغربية، في مهرجان المسرح العربي، المنضوي تحت لواء الهيئة العربية للمسرح، المزمع تنظيمه من 10إلى18يناير القابل بالعاصمة العراقية بغداد.
يتنافس على جوائز المهرجان 20 عرضا، يمثلون دول (الكويت- الإمارات- عمان- الأردن- العراق- مصر- فلسطين- تونس- الجزائر- المغرب).
تكمن المشاركة المغربية في عروض مسرحية ،تضم: “اكستازيا” لياسين أحجام، و”تكنزا قصة تودة” لأمين ناسور، و”كلام” لبوسلهام الضعيف.
تتنافس على جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، 13عرضا، أبرزها بـ “اكستازيا” لمؤسسة أرض الشاون للثقافات، تأليف وإخراج ياسين أحجام، و”تكنزا قصة تودة” لفرقة فوانيس المسرحية، تأليف طارق الربح وإسماعيل الوعرابي وأمين ناسور، إخراج أمين ناسور، إلى جانب ثلاثة عروض من البلد المستضيف العراق هي“حياة سعيدة” لنقابة الفنانين العراقيين- المركز العام، تأليف علي عبد النبي الزيدي، إخراج كاظم نصار،“صفصاف” للفرقة الوطنية للتمثيل بالتعاون مع مشغل دنيا للإنتاج السينمائي والمسرحي، تأليف وإخراج علي عبد النبي الزيدي، و”بيت أبو عبد الله”للفرقة الوطنية للتمثيل، تأليف وإخراج أنس عبد الصمد.
تتبارى المسرحية المغربية “كلام” لمسرح الشاما –المركز الثقافي المنوني، عن نص لمحمد برادة “كلام يمحوه كلام”، إخراج بوسلهام الضعيف على جائزة المسار الثاني للمهرجان.
ترأس لجنة انتقاء العروض المسرحية، يوسف عايدابي من السودان، إلى جانب عبد المجيد الهواس من المغرب، محمد خير الرفاعي من الأردن، المعز حمزة من تونس، ومهند هادي من العراق.
صرح إسماعيل عبد الله أمين عام الهيئة إن العروض المشاركة تطرح قضايا مهمة تخص العدل وحقوق الإنسان، كما تدافع عن الحياة وعن الخير، تتناول قضايا كونية وعربية ، برؤى فنية رفيعة ومبتكرة .
وأضاف المتحدث ذاته،”إن نظرة واحدة لعناوين هذه العروض كفيلة لتجعلنا نكتشف ذلك وأكثر، في الدورة 14 سيشاهد العالم وعي المسرحيين العرب واشتباكهم مع المسار التاريخي لأمتهم وأوطانهم والإنسانية، وسيشاهد أن المسرحيين العرب يقدمون له رؤاهم الجمالية والفكرية والفلسفية، فالمسرح العربي غادر المقطورة وصار يساهم في توجيه القاطرة”.
انطلق مهرجان المسرح العربي، لأول مرة عام 2009 في القاهرة ، يقام كل سنة في عاصمة عربية.
تعليقات الزوار ( 0 )