زهرة-سويسرا
“أوتزي”المومياء التي حيرت علماء العالم
عثر سائحان ألمانيان على جثة”أوتزي”، في19شتنبر عام1991م، بين التلال الشرقيةل Ötztal Alps، حينئذ ضجت ردهات البحوث بنقاشات عميقة، وتزاحمت الفرضيات طلبا للحقيقة.

ولفت شخصية”أوتزي” الكثير من الغموض وسيلا من التساؤلات،مما أثار فضول السواد الأعظم والعلماء وخبراء علم الٱثار.
دراسة جديدة تفنذ فرضيات أصول”أوتزي”
يتوافد ٱلاف الزوار يوميا على متحف تيرول الجنوبي، لاكتشاف مومياء”أوتزي”، ومن خمسة إلى عشرة طلاب في مجال البحث العلمي، إذ ينسج الزائر حينئذ قصصا متباينة في مخياله، قد يكون الرجل الثلجي مزارعا، أو راعيا أوروبيا أو تركيا، لكن الأكيد، في النهاية، أنه لقي حتفه ودفن سره معه.

التحاليل تفنذ الفرضيات السابقة
كشف تحليل تركيبة”أوتزي” الجينية، أن المومياء التي تبلغ من العمر 5300 عام، كان لون بشرتها حنطية.

وقال ألبرت زينك، رئيس معهد دراسات المومياوات، بمركز بحوث يوراك:”كنا نعتقد سابقًا، أن بشرته اسمرت تحت تأثير عملية التحنيط”.
بينما توصلت دراسة Wang et al 2023،أعادت تحليل عينة “أوتزي”بجودة أعلى، إلى حمله أصول أناضولية، وأن بشرته كانت أكثر سمرة.
أوتزي من يكون؟
“أوتزي” أو رجل الثلج، المعروف أيضا باسم( سيميلاون)، عثر على جثته مغطاة بالجليد، كان بمثابة مجمد طبيعي، يقيه من التحلل لأكثر من 5000 عام، والحفاظ على ملابسه ومعداته وفتات طعامه.
أغراض أوتزي الشخصية

رسم” أوتزي”61 وشماً على جسده، ربما لدواع دينية أوالتماسا للشفاء، ٱنذاك في العصر الحجري.
كان “أوتزي” حينئذ ينتعل حذاء واحداً فقط، يلبس معطفان، أحدهما خفيف للصيف والربيع وٱخر في فصل الخريف والشتاء، مصنوعين من جلود الأغنام والماعز، يتأبط جعبة مصنوعة من فراء دب بني، تخبئ سهامه العشرين.
وحسب خبراء الٱثار، فقد ثبت أن “أوتزي”كان يلازمه خنجرا مصنوعة من الصوان، وفأساً نحاسية للدفاع عن نفسه واصطياد طرائده.
ما ٱخر وجبة تناولها أوتزي؟
ذكر موقع National Geographic، أن ٱخر وجبة تناولها أوتزي،تتكون من القمح ولحم الغزال والوعل.
واستنتج العلماء، عندئد أن” أوتزي” تعرض للطعن، قبل أيام من موته،إذ حاول الاستيلاء على نصل عدوه، لكن باغثه بطعنة، وبعدأيام معدودة من الطعن الأول، نزف أوتزي نزفا عميقا، على إثر طعنة ثانية غائرة من الخلف في كتفه الأيسر ،أردته قتيلا.
وبذلك، قدمت مومياء “أوتزي”اليوم ،رؤى ثمينة تكشف فن عيش رعيل العصر الحجري، بتفاصيله وطلاسمه، فهل سيهتدي العلم الحديث واستثمار الذكاء الاصطناعي إلى معرفة قاتل أوتزي ؟

تعليقات الزوار ( 0 )