زهرة- خريبكة
أحيا الوفد البوركينابي بقيادة مندوب (الفيسباكو) السيد موسى سوادوغو، ذكرى الراحل نور الدين الصايل، بتسليم مجسم تذكاري لجمعية المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة ، إكبارا لمسيرته الثرية فنيا وإعلاميا ونقديا في مجال السينما بالقارة السمراء.
و أثنى الوفد البوركينابي على الأدوار التي لعبها المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة وعلى رأسه الفقيد نور الدين الصايل، في تنمية ودعم السينما والسينمائيين الأفارقة، من خلال اتفاقيات الانتاج السينمائي المشترك، بين المغرب في شخص المركز السينمائي المغربي وبعض الدول الإفريقية الأمر الذي ساهم في تنمية الفيلموغرافية الإفريقية، وتعريف مهرجان خريبكة بالسينما والسينمائيين الأفارقة، وتقديم انتاجات سينمائية افريقية للسينمائيين الرواد والسينمائيين الشباب على حد سواء.
كما ثمّن السيد موسى سوادغو العلاقة التاريخية التي تربط المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة ومهرجان الفيسباكو ببوركينا فاسو، والتي توجت السنة الماضية، بتوقيع اتفاقية شراكة بين المهرجانين، والتي من شأنها أن تغني هاتين التظاهرتين السينمائيتين الخالصتين، وتمضي قدما بالسينما في إفريقيا.
إضاءة
في عام 1977 بزغت شمس مهرجان السينما الأفريقية بمدينة خريبكة، كان نور الدين الصايل من عشاق المدينة العمالية، باعتباره رئيسا للجامعة الوطنية للأندية السينمائية، ووجود أقدم ناد سينمائي بالمغرب وبنية تحتية ثقافية في ملكية المجمع الشريف للفوسفات آنذاك.
منذ عام 1977 وإلى يومنا هذا، والراحل الصايل يطرز أهم فقرات ومكونات مهرجان السينما الأفريقية، مهرجان استقطبت أيقونة من أيقونات المدينة والمغرب وأفريقيا عموما، نذكر: المرحوم المخرج المصري صلاح أبو سيف، والمرحوم توفيق صالح صاحب التحفة السينمائية “المخدوعون”، والراحل الطاهر شريعة مؤسس مهرجان قرطاج التونسي، و”إدغار موران” الفيلسوف الفرنسي، وسليمان سيسي المخرج المالي صاحب الفيلم الجميل “النور”، وأيضا “أصمان صمبين” من السينغال ونوري بوزيد من تونس، ونجوم مصرية وعربية عدة، وأسماء فكرية وفنية وإعلامية .
بفضل نور الدين الصايل تحولت مدينة خريبكة العمالية الفوسفاتية إلى أيقونة سينمائية،حببت شباب المنطقة في سحر السينما وفنونها ، فأضحت قصة عشق تتواثر روايتها كابرا عن كابر .
تعليقات الزوار ( 0 )