زهـــرة
قال الإعلامي المغربي نوفل عواملة : “ما أجمل كرة القدم تجعل البعض ممن يرى نفسه فيك يفرح لأجلك ويفتخر بما تحقق ، اليوم هذا ماحدث بالقارة الأفريقية العالم العربي والإسلامي ، مستشهدا بمقولة أحد الكتاب ، أن كرة القدم هي مرآة فيها الفرح والسرور والصراع أيضا ، وقد أشادت بعض المنابر الأوروروبية بمقارعة المنتخب المغربي لمنتخبات كبرى،يضربون للمنتخب المغربي ألف حساب.
ونشر الإعلامي اللبناني “نيشان” عبر صفحته الرسمية توير : المغرب فاز أو لم يَفُزْ، فهو فائز! كَمّ الحماس في استاد البيت وفي كلّ بيت عربيّ… حماس خياليّ! مُتعَة!
وقال مقدم برنامج “جوشو”عقب مبارة المغرب ضد نظيره الفرنسي : “وحدتم كل العرب على حبكم وتشجيعكم، عشنا معكم حلما جميلا،ورفعتم رأسنا …شكرا لمنتخب المغرب، منحتم كأس العالم طعم ثاني. “
وقال مصطفى الآغا مقدم برنامج صدى الملاعب : رغم الخسارة أمام فرنسا أبتسم وفخور، المنتخب المغربي هزم كندا وأسبانيا والبرتغال وبلجيكا وأرغواي،جعلونا نحلم ، واقفين معهم فائزين و منهزمين، أضحى المنتخب المغربي واحدا من أقوى المنتخبات العالمية،صنع صفحة جديدة في التاريخ والذاكرة .”
ودون-عزمي بشارة كاتب و باحث عربي عبر صفحته الرسمية تويتر :”لو لم ينجز منتخب المغرب سوى تفجير ينابيع المشاعر النبيلة من المحيط إلى الخليج لكفاه فخرا ، لقد منح العرب في كل مكان المحرومين من مدة من لحظات الفرح الجماعي، فرصة للفرح وللتعبيرعن التضامن والتأكيد على هويتهم الحضارية دون حرج عبر التباهي المستحق بأداء منتخب المغرب بوصفه منتخبهم.
وكتب تركي الشلهوب كاتب صحافي سعودي: “فريق الساجدين تركوا أثرًا طيبًا في نفوسنا لن يُمحى بإذن الله#أسود_الأطلس قدموا أداء استثنائي، وكانواعلى قدر المسؤولية التي تحملوها، لم يلعبوا، ولكنهم كانوا يُقاتلون داخل الملعب.. خسروا المباراة ولكنهم ربحوا قلوب العرب والمسلمين.
ونشرت المعلقة الصوتية لبنى الخميس من الرياض على حسابها تويتر :”شكراً للفخر للنصر .. للأمل والعمل .. لضحكات عمّت شوارعنا .. وملأت بيوتنا .. وأحيت هممنا .. لدفء الأمهات .. وبهجة المفاجآت .. للقتال والنضال والاستبسال .. وحدتم الشعوب والقلوب .. ورفعتم الرؤوس قبل الكؤوس،أدخلوا التاريخ آمنين.”
وقال المدون محمد فروانة من الكويت، صدارة للمجموعة، جمهور لا يهدأ، أصعب مشوار في البطولة، سجود بعد كل مباراة، رفع أعلام فلسطين في كل مناسبة، وتحية للأمهات في زمن غياب مفهوم العائلة، دروس داخل الملعب وخارجه.
وكتب الصحفي أحمد خان من جنوب ٱسيا عبر صفحته تويتر: “أنت لست في النهائيات، لكنك فزت بها بالفعل للملايين حول العالم.
وشكرت سعدية مفرح مستشارة إعلامية من الرياض المنتخب #المغرب الذي أعاد الحياة للحلم العربي وصعد بطموحنا إلى سقف العالم، لحظات ستحفر في الذاكرة .
وكتبت صحيفة ONZE الفرنسية : أن المنتخب الفرنسي لم يترك مجال ليوسف الناصيري الذي لعب الشوط كاملا ولم يلمس الكرة إلا في ثلاث مناسبات ، وهو رقم قياسي لم يتحقق منذ 1966.
ونشرت صحيفة LIBERATION الفرنسية:”نهية ثلاثة أسابيع من الفرخ والأمل ،المغرب خرج من المنافسة مرفوع الرأس مع مسيرة رائعة في المونديال .”
أما صحيفة صحيفة MAIL ON LINE البريطانية ، فانتقدت الخطأ التحكيمي الكارثي للحكم المكسيكي سيزان راموس ،الذي ألغى ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي .
وقالت صحيفة DAWN الباكستانية ، ربما فازت فرنسا بالنصف النهائي لكأس العالم، لكن المغرب فاز بقلوب الجميع ، فجماهير العالم من البرازيل إلى كراتشي كلها شجعت المنتخب المغربي .”
وذكرت صخيفة ATALAYAR الإسبانية كرة القدم لم تكن عادلة بالنسبة للمغرب ، المنتخب المغربي لا يستحق الهزيمة، والعالم سيحترم المغرب مثلما يحترم الأرجنتين والبرازيل وفرنسابسب هذا الإنجاز التاريخي.”
وتصدر العنوان العريض” المغرب فخر أفريقيا “في صحيفة MARCA الإسبانية، منوهة أن المنتخب المغربي خرج مرفوع الرأس “









تعليقات الزوار ( 0 )